في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Dec 5, 2007

ISSUE 115/ Golden Globes Memories, Oscar Talks

|*| NOTEBOOK |*|

الحياة في هوليوود
................................................
جوائز غولدن غلوب التي توزّعها جمعية
The Hollywood Foreign Press
باتت على الأبواب، وهذا يعني مهرجانــاً
سينمائياً بحد ذاته
...............................................
بينما أنا هنا في دبي أعمل في نطاق إداري وإبداعي معاً، تتراكم أسطوانات الأفلام التي تصل الى عنواني في لوس أنجيليس تباعاً. إنها الأفلام الأميركية والأجنبية التي تتنافس في الأشهر الثلاث على جائزة جمعية مراسلي هوليوود الأجانب التي أنا عضو فيها. الجمعية تمنح ثاني أهم الجوائز الأميركية وهي جوائز "غولدن غلوب" ولذلك تتدافع شركات التوزيع وشركات الترويج على دعوتنا لحضور العروض الخاصّة من تلك الأفلام لكي نشاهدها وعلى أمل أن تكسب هذه الأفلام أصواتنا
لكن لمن لم يستطع أن يكون هناك في ذلك العرض، وحتى لا يخسر الفيلم أصواتاً، يتم إرسال أسطوانات دي ڤي دي للأعضاء لكي يشاهدونها في راحة بيوتهم
هذا تقدير جيّد ولعبة علاقات عامّة ممتازة- لكن بما أنني خارج الولايات المتحدة، فإن ما أخسره هو مشاهدة هذه الأفلام والتصويت على الجوائز، وما أربحه هو -لجانب أمور أخرى- كل ذلك العدد من الأفلام التي لم أستطع مشاهدته
في العام الماضي عدت من دبي لأجد أربعة صناديق مليئة بالأسطوانات الفيلمية. هذا العام وصل العدد الى خمسة صناديق ولا يزال هناك أفلام تصل كل يوم. في نهاية المطاف أتوقع نحو 220 فيلم مختلف أشاهدها حين أعود
كوّنت مكتبة من ست سنوات من كوني عضواً في
HFPA
لجانب المكتبة التي أشتريها من الأفلام. ولا تفرقة عندي. أشتري كلاسيكيات السينما وإذا ما شاهدت فيلماً تم إنتاجه في الثلاثينات والأربعينات بميزانية لا تزيد عن 80 ألف دولار أشتريته أيضاً... ألم أقل أن عليّ أن أشاهد كل شيء؟
وهذه هي واحدة من ميزات عضوية هذه الجمعية الفريدة. بعد عامين من قبولك عضواً وإذا ما أممت باقي الشروط تجد نفسك تسافر الى أي أربعة مهرجانات سينمائية تختارها من دون أن تدفع قرشاً الا إذا تجاوزت الميزانية طبعاً. تجد نفسك تجلس مع أي مخرج او ممثل في أحاديث قد تكون خاصّة. وتلك العامّة -أي مع أعضاء آخرين من صحافيي ونقاد الجمعية - لا تحصى: العام الماضي كان لدينا أكثر من 250 لقاء من هذا النوع
فوق ذلك هناك العروض الخاصّة. سهراتنا كل صباح او ظهر او بعد ظهر او مساء وأحياناً، كما الحال في فترة التصويت على الغولدن غلوب، صباحاً وظهراً ومساءاً في اليوم الواحد. تجد الواحد منا، خصوصاً هواة وعشاق السينما، كل في سيارته ينتقل من صالة تقع في سن ست بوليفارد، الى أخرى تقع في منطقة سانتا مونيكا او نقطع المسافة بين ستديو وورنر في منطقة بيربانك الى منطقة ولشير بوليفارد
نمضي حياتنا في الصالات أكثر مما نمضيها في الشارع وفي البيت وهاوي السينما سعيد جدّاً لأنه يفعل ذلك
كل هذا قد أتركه ورائي لأسباب هي أيضاً سينمائية وسيأتي ذكرها حين تبدأ بالوقوع، لكنها ستكون نقلة نوعية في إتجاه مختلف

هل ينالها؟
..........................................
سيدني لومِت: شاب في الثالثة والثمانين
أو هكذا يشعر هذه الأيام والنقد يحتفي
بفيلمه الجديد الذي قد يتسلل أيضاً إلى
الأوسكار
..........................................
المرّة الوحيدة التي قابلت فيها سيدني لومِت كان على أعتاب فيلمه "أمير المدينة" حين عرضه في مهرجان فانيسيا سنة 1981. هو واحد من أعماله الجيّدة وربما واحد من آخر أعماله الجيّدة الى اليوم. ورد بعد
The Verdict/ الحكم
وسبق فيلمه الكاذب
Power/ سُلطة
الذي، مثل فيلمه الأسبق "نتوورك" حذّر من قيام المال العربي بشراء المستقبل الأميركي. في "نتوورك"، كما يتذكّر بعضنا على الأقل، هناك العرب الذين سيشترون محطّة تلفزيونية أميركية وواجب إطلاق الفيلم (عبر بعض شخصياته) الصيحة للتحذير من سيطرة هذا المال على الإعلام الأميركي٠
في "سُلطة" تحذير من قيام العرب بشراء سياسيي البيت الأبيض، وبل المرشّح للرئاسة وذلك عن طريق البحث في مروّج إنتخابي (رتشارد غير) يكتشف أن المرشّح لرئاسة الجمهورية لديه إرتباطات مع جهات عربية تريد إيصاله الى البيت الأبيض لتتمكّن من الحكم على السياسة الأميركية. إذ يكتشف ذلك، تبعاً لسيناريو كتبه اليهودي ديڤيد هملستاين (في مقابل "نتوورك" الذي كتبه اليهودي بادي تشايفسكي) يقرر بطل الفيلم التوقّف عن العمل لحساب المرشّح الثري والقوي (والمسيحي) وينضم -بإيمان سياسي وإندفاع وطني- للمرشّح المناويء الأقل ثراءاً والأكثر إيماناً بأميركا والذي حدث أنه ... يهودي

طبعاً أعرف الفارق بين اليهودي والصهيوني، لكني أستخدم الصفات التي استخدمها هذا الفيلم او ذاك، والتي إذا ما بحثنا نجد أن لومِت أكثر منها في أفلامه الأخرى. إنه يهودي متعصّب، إكتشفت ذلك ونحن ننظر الى بعضنا البعض في تلك المقابلة كديكين في حلبة مكسيكية. طبعاً بقلبي الأبيض قابلته وأردت التعرّف عليه لأجد أمامي شخصاً متوتراً طوال الوقت وتوتّره لم يكن سوى لأنه جلس، من قبل أن يدري، مع عربي إسمه محمد٠
سدني لوميت اليوم (٨٣ سنة) يقف أمام إحتمال فوز بالأوسكار أما كأفضل فيلم او أفضل مخرج او كليهما معاً. الفيلم الجديد هو
Before the Devil Knows You're Dead/ قبل أن يعرف الشيطان أنك مت
وهناك العديد من المتحمّسين لهذا الفيلم الذي لم أره بعد وعلينا أن ننتظر إذا ما كان سيدخل الترشيحات الرسمية علماً بأن لومِت رُشّح خمس مرّات للأوسكار ولم ينله الا على نحو تكريمي قبل عامين وذلك عن مجمل أعماله. بعض النقاد الأميركيين كما بعض المصوّتين يؤخذون عادة برغبة منح الأوسكار لمخرج معمّر بصرف النظر عن قيمة فيلمه الفعلية٠

ممنوع الدخول لفيلم إسرائيلي
..........................................
خيبات الأمل تتوالى بالنسبة لـ "زيارة
الفرقة"- الفيلم الإسرائيلي الذي كـان
أخفق في دخول أبو ظبي والأوسكار٠
..........................................
في الأسبوع الماضي حصد الفيلم الإسرائيلي "زيارة الفرقة" للمخرج إران كوليرِن جائزة الفيلم الأوروبي لأفضل ممثل ونالها ساسون غاباي٠
ولا أدري لماذا تعتبر إسرائيل دولة أوروبية حين يكون ذلك ملائماً لها، وتعتبر دولة شرق متوسّطية حين يكون ذلك ملائماً لها أيضاً. ما علاقتها الجغرافية بأوروبا؟ هناك أوروبيون بنوا الولايات المتحدة الحديثة، هل نستطيع أن نعتبر أميركا بلداً أوروبياً؟ الأردن أقرب جغرافياً الى أفريقيا... هل يصح إعتبارها دولة أفريقية؟
هذا الفيلم ذاته الذي كان دعاه مهرجان أبو ظبي ثم سحب الدعوة وكرر أنه لم يوجه دعوة لكن أهل الفيلم الإسرائيليين قالوا عكس ذلك- وهذا كله اليوم لا يهم٠
وهو الفيلم الذي رفضته أكاديمية العلوم والفنون السينمائية إدخاله مسابقة أفضل فيلم أجنبي على أساس تقني بحت: فالفيلم ناطق بالإنكليزية بنسبة تصل الى نحو ٦٠ بالمئة، كيف والحال هذه يصلح لأن يكون فيلماً أجنبياً٠
كان ذلك لطمة كبيرة تلقّاها هذا الفيلم وكتبت سابقاً عن صراع حدث بين أعضاء أكاديمية الفيلم الإسرائيلي عندما أشاع أحد منتجي هذا الفيلم أن منتج فيلم إسرائيلي آخر هو الذي لفت نظر الأكاديمية الى هذا الموضوع وذلك لكي يُدخل فيلمه هو عوض هذا الفيلم٠
هذا الأسبوع حذت جمعية مراسلي هوليوود الأجانب في تصويت ديمقراطي حذو الأوسكار ورفضت إدخال فيلم إرين كوليرِن في مسابقة أفضل فيلم أجنبي٠
كلّف الفيلم ٧٥٠ ألف دولار واستغرق ٢٣ يوماً لتصوير الذي تم في بلدة أسمها يروهام في النجف ويقول المخرج إنه تشبّع بالميلودراميّات المصرية لكنه حين قرر إخراج هذا الفيلم قال لنفسه: "لا. سأبتعد كثيراً عما اعتدت عليه وسأتغلّب على عواطفي"٠



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2007

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular