في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Nov 13, 2007

ISSUE 99: "3:10 to Yuma" The Return of the Western

___________________
3:10 To Yuma ****
Dir: James Mangold
_______________________________________________________________

 |*| FILM REVIEW # 4
___________________
في العام 1957
قام دلمر ديفيز، وهو من المخرجين الذين يهم كل هاو لسينما الغرب الأمريكي البحث عن أفلامهم، بإخراج فيلم بعنوان
3:10 To Yuma
عن قصّة كتبها إلمور ليونارد تبدأ بأغنية من صوت مغني هذا النوع فرانكي لين وبأسماء الممثلين الرئيسيين في الفيلم: غلن فورد وفان هفلن. الأول في دور رئيس عصابة لا تخشى أحداً والثاني في دور مزارع عليه ديون متراكمة يكاد يخسر أرضه وهناء عائلته. هذا المزارع وجد نفسه مسؤولاً عن احتجاز رئيس العصابة حين وقع بين يدي القانون الى أن يصل قطار تلك الساعة لوضعه عليه
خلال ذلك، يتحرّك أفراد العصابة في محاولة لإنقاذ رئيسهم خصوصاً تشارلي برينس، وهو الرجل الثاني في تلك الزمرة وقام بدوره الراحل رتشارد جايكل. يحاول رئيس العصابة بن (فورد) أن يغري المزارع دان (هفلن) تارّة وأن يتغلّب عليه تارّة أخرى. أن يخدعه حيناً وأن يقنعه بأن مكروهاً لن يصيبه إذا ما تركه يعود لرجاله حيناً آخر. حتى زوجة دان (لورا دانا) تخبر زوجها أن حياته أهم عندها من المال، لكنه يرفض حتى بعد أن يتخلّى رجال القانون أنفسهم عن المهمّة حين يجدون أنفسهم أصبحوا قلّة. دان سيجبر بن على قطع المسافة من الفندق الذي يحلاّن في إحدى غرفه الى المحطّة وسط المخاطر، لكنها المسافة التي يجد فيها بن لزاماً عليه مساعدة دان على النفاذ من العصابة التي يرأسها بنفسه
هذه هي قصّة الفيلم السابق وبما أنه بات من المستحيل قراءة القصّة القصيرة وكيف كُتبت حينها فإنه ليس ممكناً معرفة كم التصق الفيلم السابق بالأصل. بالتالي، وحين مقارنة الفيلم الحديث بالقديم وإدراك الاختلافات الشاسعة التي حدثت، خصوصاً في الساعة والربع الأولى منه، فإنه يصبح مثيراً معرفة أية نسخة هي الأقرب الى الأصل.
معظم أحداث الفيلم السابق تدور في البلدة التي يجبر فيها المزارع البسيط وغير البطل دان (هفلن) المجرم المعروف بن (فورد) على المكوث تحت فوهة المسدس.
في الفيلم الجديد معظم أحداث الفيلم تدور في البرية حيث المسافة من مزرعة دان الى البلدة التي سيأتيها القطار في ذلك الوقت من اليوم. والمقدّمة أساساً أوسع زمناً وتميّز شر بن، رئيس العصابة، وسادية (لم تظهر في الفيلم الأول) تشارلي برنس (الذي استلم مهمة تشخيصه بن فوستر الذي ظهر في أدوار مساندة من قبل في “رجال إكس: الوقفة الأخيرة”، “المعاقب” الخ...) وعنف الباقين من أفرادها. في هذه الرحلة يتعرّض الموكب المؤلف من دان وابنه الكبير وبن وثلّة من رجال القانون بينهم العتيق بيتر فوندا الى الهجوم أكثر من مرّة. تقع مطاردات وينقذ دان حياة بن مرّة وينقذ الثاني حياة الأول مرّتين. وبعد قتال ومطاردات والكثير من المعارك المثيرة يصل المتبقّون منهم الى البلدة. في نصف الساعة الأخيرة من الفيلم او نحوها، حيث يحتل دان وبن غرفة الفندق، لكن لفترة قصيرة قبل الانطلاق لملاقاة القطار المقبل.
تسعة أفلام
كيفما نظرت الى قصّة هذا الوسترن وجدتها مثيرة ودالّة. جيمس مانغولد أخرج فيلماً تتخيّله مختلفاً تماماً لولا الأحداث اللاحقة. وكما استقبل استقبالا حسناً من النقاد والجمهور على حد سواء، استقبل هذا الفيلم جيّداً من قبل النقاد الفيلم الأول في صيف وبنسبة فوق المعتدل بقليل من لدى الجمهور معظمه إما شاهد الفيلم لأنه مشتاق لهذا النوع البائد من الأفلام او لأنه شاب صغير يريد معرفة كيف كان الغرب وسينماه من قبل. في الحالتين، الفيلم ترك بصمة استحسان لدى روّاده حسب تعليقات المشاهدين على بعض مليون دولار عالمياً الى الآن).55مواقع الإنترنت، وبالنظر الى العائدات التي كان يمكن أن تكون أقل بكثير مما جاءت عليه (نحو

الغرب يعود؟
النسخة الجديدة من "٣:١٠ الى يوما" ليست فيلم الوسترن الوحيد الذي خرج في العامين المنصرمين، هناك أيضاً مجموعة كبيرة، نسبياً من أفلام الوسترن. فمباشرة بعده سنرى “اغتيال جسي جيمس على يدي الجبان روبرت فورد” لأندرو دومينيك وبيرس بروسنان وإد لوتر “ وبطولة براد بت (في دور الشرير الفعلي جيسي جيمس) وكايسي أفلك في دور قاتله روبرت فورد)
من قبل، أي خلال العامين السابقين، شاهدنا “مسيرة متقطّعة” لجيمس هِل بطولة روبرت ردفورد، “ثلاثة مدافن لملكيداس إسترادا" إخراج وبطولة تومي لي جونز، “بروكباك ماونتن” لآنغ لي، “العرض” لجون هيلكوت، “في الوادي” لديفيد جاكوبسون و”سوكياكي وسترن دجانغو” للياباني تاكاشي مييك.
والحال هذه يجوز التساؤل حول إذا ما كانت هذه الأفلام التسعة، على اختلاف مضامينها وأحياناً جهات إنتاجها (“العرض” فيلم أسترالي سوكياكي وسترن...” ياباني)،تشكّل بداية جديدة او عودة الحياة الى النوع الذي قيل فيه إنه اندثر؟ أم هي فورة؟
أساساً، حتى لو كانت فورة فإنها الى الآن مستمرّة. قبل أيام قليلة أعلنت هوليوود أنها في سبيل تحويل فيلم وسترن قديم آخر الى فيلم جديد، وهو
High Noon/ منتصف النهار
الذي كان فرد زنيمان أخرجه من بطولة غاري كوبر سنة 1952 سيناريوهات مقدّمة الى أكثر شركة هوليوودية كما أن بعض السينمائيين المعروفين يتسلم مشاريع كهذه مرة على الأقل كل عام. كلينت ايستوود لديه مشروع فيلم يدرسه. توم كروز تسلم مشروعين منذ أن تولّى منصب رئيس شركة “يونايتد آرتستس” وجيمس هِل، مخرج “المسيرة المتقطّعة” لديه أفلام عدّة بحكم حبّه المفرط لهذا النوع.
حين كانت هي الغالبة على الأنواع الأخرى كانت أفلام الوسترن (الرئيسية والثانوية) تنتج بالمئات كل عام وذلك ما بين الثلاثينات والخمسينات.
في الستينات والسبعينات اختفت او كادت الأفلام الصغيرة منها واستمرّت الأفلام الكبيرة وحدها (غالباً) وفي الثمانينات تعرّضت الى أولى نكساتها الحقيقية وفي التسعينات اختفت لولا قلّة من الأفلام أفضلها من توقيع كَفن كوستنر، وولتر هِل وكلينت ايستوود، والآن تحاول العودة.
كل هذا، وعلى نحو مفهوم، قد لا يهمّنا نحن كمشاهدين عرب ولأسباب لا تخلو من النقاش:
الأول هو أنها أفلام لا تخصّنا حيث إنها تنتمي الى ثقافة البلاد الخاصّة، ثانياً أنها تاريخية العهد (ولو أن بعضها مثل “في الوادي” و”بروكباك ماونتن”) حديث الفترة الزمنية، وثالثاً: الوسترن مثّل، لدى عديدين، صورة الأمريكي المتعجرف الذي يبيح لنفسه قتل الناس كل الناس). لكن من ذات المنطلق كانت هذه الأفلام لا تخص أبناء الجيل السابق والذي قبله في العقود الماضية لكننا كنا نقبل عليها ( كإقبال الأمريكيين عليها، وهي تاريخية بالفعل لكن هذه الوجهة هي ثانوية فهي تتحدّث عن البطولة والتضحية والعائلة والعدالة المفقودة وهي محكومة -غالباً- بإطار المكان والزمان شأنها في ذلك شأن كل نوع آخر.
والقول إنها دائماً عن الأمريكي المتعجرف هو تعميم يمكن اختراقه باستثناءات تكاد أن تكون القاعدة فهو أيضاً المحارب ضد فساد البوليس وابادة الهنود الحمر او الإقطاع والاستيلاء على الأراضي او لأجل تحقيق العدالة المفقودة. وفي أفضل هذه الأفلام هي صورة عامّة لكيف نشأت أمريكا ولماذا أصبحت اليوم على ما هي عليه؟



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2007



 

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular