في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Nov 12, 2007

ISSUE 98: The film Writer & the New Film Technology

إضراب الكتّاب الأميركيين والحرب الأخيرة
الفن السينمائي ضد طغيان التكنولوجيا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الإضراب الذي بدأته نقابة الكتّاب الأمريكيين في لوس أنجلوس ليس ضد دخول التكنولوجيا على خط الإبداع، بل الرغبة في إستحواذ فوائد مادية منه. حتى تحمي حقوقك الإبداعية ككاتب، تبعث بمادتك المكتوبة، سواء
أكانت مجرّد فكرة أو سيناريو كامل إلى
Writers Guild of America
وذلك مع مبلغ 25 دولار لتسجيلها. يرتفع هذا المبلغ قليلاً إذا ما كانت الرغبة تسجيلها في أكثر من قسم أو أكثر من مرّة، لكن المبلغ الزهيد سيمنحك ضمانة أولى في أن الفكرة- القصّة هي لك وأن السيناريو مسجّل باسمك لخمس سنوات قابلة للتجديد. حين تبدأ إرسال السيناريو إلى شركات الأفلام عليك أن تخبرهم بأنه مسجل لدى نقابة أو جمعية الكتّاب الأمريكيين وربما احتجت لأن تكتب رقم التسجيل للتأكيد.

لنقل أنك، إلى الآن، مجرّد كاتب مغمور يحاول بيع مادّته السينمائية. ثم لنفترض أنك، بعد جهد وبضع سنوات نجحت في بيع السيناريو لمنتج ما وقع في حب ما قرأ وأعتقد أنه يستطيع أن يحقق منه و عنه عملاً تجارياً ناجحاً. طبعاً سيطلب منك تعديلات وطبعاً، إذا لم تكن تلك التعديلات حسبما يرغب أعطاه لكاتب آخر يُضيف ويلغي حسبما يريد. حقّك هنا أن تقبض وأن يبقى من السيناريو نحو ثلثيه وأن يتم ذكر أسمك على الشاشة.
حين تقبض لديك خيارين: أن تحتفظ بكل المبلغ لنفسك أو أن تسارع بالإشتراك كعضو في النقاب
ألف دولار تدفعها مرّة واحدة وللأبد. وفي مقابله سيكون في مقدورك أن تحتفظ بسعر عال نسبياً05سعر الإشتراك نحو 75غير المشتركين يستطيعون بيع السيناريوهات بدولار إذا أرادوا) لكن الأعضاء لديهم حد أدنى عليهم الحفاظ عليه وهو ( ألف دولار. لا أحد يحب أن يتقاضى أقل من ذلك المبلغ لقاء عمله ويمكن له أن يبيع بخمسة ملايين دولار إذا ما وجد المنتج أو الاستديو المجنون المستعد لذلك.

في مقابله تستطيع النقابة حمايتك من السرقات الأدبية والفنية والتمتّع بمزايا العضوية من حفلات ومؤتمرات ولقاءات عمل الخ... لكن في مقابله أيضاً تلتزم بموقفه الذي يتم الوصول إليه ديمقراطياً.

هذا الإلتزام أقدم عليه قبل أيام إثنا عشر ألفاً من الكتاب المنتمين إلى هذه الجمعية المهنية من الذين يزاولون الحرفة سينما أو تلفزيون عندما طُلب منهم الإضراب المفتوح فانصاعوا. برامج توقّفت للتو، مشاريع تجمّدت، مباحثات توقّفت ولا يستطيع أي كاتب إجراء أي عقد أو إتفاق خلال مدّة الإضراب.

قبل عدّة سنوات عندما تمّ تنفيذ إضراب مماثل تكلّفت هوليوود نصف بليون دولار خسارة بعدما استمر بضع أشهر.

في الحالتين، أي في المرّة السابقة وفي هذه المرّة، الموضوع الشائك الذي دعا إلى الإضراب هو المال. المضربون اليوم، كما كان حالهم بالأمس، يطالبون بحقوق مادية من جراء توسّع هوليوود صوب التقنيات الجديدة مثل (آي تيونز) كما كانوا طالبوا . DVDبحقوق مادية أول ما استنبطت التكنولوجيا وسيلة مشاهدة أفلام جديدة (آنذاك) هي الفيديو ولاحقاً أسطوانات ال

هذه المرّة المجالات التكنولوجية هي بداية ثورة جديدة في العروض السينمائية. الشاشة تواصل إنكماشها لكن الفيلم نفسه يواصل تمدّده منتقلاً من وسيط إلى آخر والجمعية تريد حصّة من وراء هذا التمدد. شركات الأفلام ترفض.

هذا الشهر يشهد حدثاً مهمّاً يقع للمرّة الأولى ويأتي متزامناً مع هذا الإضراب. الممثل- المخرج إد بيرنز أنجز أول فيلم لن يوزّع سينمائياً ولن يتوفّر أسطوانات بل سيذهب مباشرة إلى الكومبيوتر. تشتريه عبر الإنترنت وتشاهده وأنت في البيت أو المكتب أو في الحمّام... أينما أردت. الفكرة هي تطويع التكنولوجيا لخدمة التجارة السينمائية وفيلم بيرنز وعنوانه (الأرجوان البنفسجي) هو رأس الحربة بالنسبة لإنتاج أفلام متخصصة في هذا المجال وليست متحوّلة إليه بعد ظهورها على الشاشات المختلفة.

وهذا هو قلب المشكلة في الإضراب الذي تنفّذه حالياً الجمعية: هي ترى أن من حقّها أخذ حصّة عن استخدام الاستديو لسيناريو الكاتب فيما وراء مجرّد شرائها السيناريو. وكما يحصل الآن على نصيبه من بيع الفيديو والدي في ي دي، عليه أن يحصل على عائدات من بيع الفيلم إلى الوسائط الجديدة.

من ناحية أخرى، ومهما جاءت نتيجة المباحثات الدائرة الآن بين الجمعية والمنتجين الأمريكيين فإن شركة آبل، مبتكرة آي تيونز هي المستفيدة لأن ما توفّره على الإنترنت لن ينقطع أو يتوقّف بل سيستمر صوب جمهور ابتلعت التكنولوجيا المساحة الأكبر من إهتمامه وبات مستعداً أن يشاهد الأفلام على شاشات بعضها لا يزيد عن مساحة كفّه

شركة آبل تستطيع، إذا ما استمر هذا المنوال، لا بيع هذه الأفلام مباشرة على الإنترنت لمن يرغب (ملايين الناس) بل التدخّل لتحويل وجودها في هوليوود إلى واقع وبالتالي الدخول إلى عرين صنع الأفلام كشريك وفرض نفسها كمنتج أيضاً.

والخوف ليس هنا فقط، بل في أن تنجح آبل أو سواها في المستقبل من الحصول على ما تبقّى من نسبة المشاهدين المخلصين للسينما أو على الأقل اولئك الشبّان الذين لا زالت السينما ملتقى إجتماعياً لهم. فالجاذب هنا هو البقاء في البيت ومشاهدة الفيلم المعروض في صالة السينما ما يعني -في الحالة الثانية قيادة السيارة وصفّها ودفع ثمن تذكرة كبيرة ثم دفع مبلغ أكبر إذا ما أراد شراء المأكل والمشرب ليمضي ساعتين بعيداً عن أرض الواقع.

بالمئة من المرتادين إلى صالات السينما البقاء في البيت 60إذا ما قررت نسبة كبيرة من الشبان، الذين يشكّلون نسبة ومشاهدة الفيلم على الكومبيوتر، فإن صالات السينما ستخسر هذه النسبة وسيصير صعباً إستعادتها.

هذا كله يجول في بال جمعية أصحاب صالات السينما في أمريكا لكن مع إختلاف جذري: لا يمكن إنجاز إضراب مماثل من الجمهور لإضراب الكتّاب والا فإن الخسارة هي من نصيب الصالات وحدها كونها اليوم لا تحصد سوى نحو 20-22 بالمئة من عدد السكّان الأميركيين في الأسبوع بعدما كان الإقبال على صالات السينما يصل الى 80 بالمئة حتى الخمسينات قبل أن يهبط قليلاً الى نحو 70-60 بالمئة في الستّينات .
وللتدليل على مدى الخطر التي تشكّله التكنولوجيا حالياً يكفي ذكر ما وقع لفيلم بعنوان
10 Items or Less/ عشرة أغراض او أقل
وهو فيلم كوميدي صغير قام ببطولته في العام الماضي مورغان فريمان. ذلك الفيلم الذي تم تصويره سينمائياً وسحب دجيتال عنه، عُرض على هواة الإنترنت وباع ما كان كافياً للقضاء عليه سينمائياً. بعد أيام قليلة من إطلاقه تم سحبه من معظم الصالات التي عرضته. فالرأس الثاني للمشكلة هو أن الشركات التي ستعمل على توفير هذه العروض لن ترض الا بالعروض الموازية للعروض السينمائية ما يعني أنها في منافسة شديدة مع صالات السينما ذاتها.

تسعة دولارات للفيلم القديم وخمسة عشر دولار للفيلم الجديد ودولارين للفيلم القصير . هذا سعر الإنزال من الأفلام المخصصة لهذا الوسيط الإلكتروني ما يعني أن شركة آبل باعت في العام الواحد ما يقارب الـ 18 يجعلها صاحبة الحصّة الأكبر في هذا السوق إذ أن نصيبها الآن منه في حدود السبعين بالمئة
إذاً هذا ما يواجهه الكتّاب في إضرابهم.
الحصول على عائدات إضافية من وراء هذه التطوّرات التقنية المذهلة. لكن في حين أن هذه الرغبة هي محض تجارية ومادية الا أن الغائب هو التدخل لمنع السينما من الزوال إلى العدم. من تحويلها إلى مجرّد لعبة فيديو وتقزيمها إلى وسيط مالي. في هذه الحالة من الذي سينظر إلى العناصر الفنية ومن هو الذي سيكترث ما إذا كان التمثيل جيّداً والكتابة متميّزة والإخراج رائع أم لا؟

لقد واجهت السينما، في أمريكا قبل سواها، تحدّيات كثيرة من قبل.

الإنتقال من السينما الصامتة إلى الناطقة في أواخر العشرينات بدا أمراً محفوفاً بالخطر

دخول التلفزيون على الخط وإنهيار نظام النجوم في الخمسينات أضاء النور الأحمر.

ثم كان هناك الفيديو واللايزر ديسك والدي في دي وكل ذلك والسينما صامدة بإعجوبة. الآن هذا الدخيل الجديد يهددها من جديد. والسؤال الكبير هو إذا ما كانت هذه الضربة قاضية فعلاً لأنها تجيء وقت هجر الكبار صالات السينما أساساً، أو أن هؤلاء سيعودون إليها إذا ما خف إقبال الشبيبة المزعجة. لكن شرط هذه العودة أيضاً هو الإرتقاء بمستوى الأفلام المنتجة وهو أمر آخر لا تعتقد هوليوود أن له علاقة ماسّة بأزمتها الحالية.



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2007



 

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular