في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Nov 30, 2007

ISSUE 112/ Lebanese Film "Khalas" by Borhan Alawiya

غداً: أتذكّر فديريكو فيلليني
------------------------------------

|*| FILM REVIEWS |*|

عودة برهان علوية الى السينما تعكس
حالة رجل لا يزال يبحث: أين ذهب كل
شيء؟
...........................................
الفيلم: "خلص"٠
إخراج وكتابة: برهان علوية
تمثيل: فادي أبي خليل، ريمون حسني، نتاشا
أشقر، رفعت طربيه
تصوير: ريمون فريمون
Raymont Fremon
توليف: فرانس دويز
France Duez
المنتج: جاك لو غلو
Jacques Le Glou
.............................................
لبنان/ فرنسا/ بلجيكا [٢٠٠٧] ١٠١ دقيقة٠
تقييم الناقد: **** (من خمسة)٠
.................................................

استمدّت أفلام برهان علوية أسلوبها من سينما تبحث عن هويّات أبطالها وموقعهم في الزمن الذي يعيشونه. في "كفر قاسم" مثلاً يتابع شخصياته المقادة الى الموت في مشهد لا يُنسى في لحظة زمنية هي أيضاً فريدة على متن قضيّة تتحدّث عن إحتلال يؤدي الى نزع هوية ومشروع تهجير٠
الوضع ليس بعيداً عن هذا التصوّر في فيلمه الرائع "بيروت اللقاء" ، الذي كان، لحين إنجاز هذا الفيلم الجديد، آخر أعماله الروائية المنفّذة. فـ "بيروت اللقاء" هو أيضاً عن شخصيات باحثة عن المكان واللحظة من الزمان والإنتقال من ألف في مكان ما الى ياء في مكان آخر. وخلال ذلك كلّه يكمن صلب الموضوع: البحث عن الهوية
الآن، وبعد سنوات من محاولات تحقيق هذا الفيلم الجديد "خَلَص"، جيّد وجميل أن نجد الهم ذاته لا يزال يعيش المخرج بعد كل هذه السنين. أكثر من خمسة عشر سنة مرّت من اللا عمل واللا رغبة للعمل لم توقف المخرج عن التفكير في ذات الأزمات بوجوه أخرى٠
لكن الصلب الآخر في كل أعماله، حتى التسجيلية، أن كل ما يطرحه إنما معبّر عنه في فضاءات رائعة. لا يهم عند علوية إذا كان الفضاء جميلاً بالمعني المحدد للكلمة. المهم هو أن يكون مشترك في الحوار متكلّماً او صامتاً. أن يعزز الصورة وما تطرحه. خذ تقريباً أي لقطة من لقطات الفيلم على هذا المنحى تجد أن هم المخرج هو الإتيان بما يعزز الحالة التي يعيشها الشخص الواحد او الأكثر في تلك الصورة. وأنا لا أتحدّث عن المشهد الذي نرى فيه الصديقان يجالسان مجموعة كبيرة من القطط التي غزت طاولة عشائهما في قلب بيروت ليلاً، بل عن المسافات التي يقيسها (على نحو طبيعي؟) بين شخصياته وبين تلك الشخصيات وأبعاد ظاهرية أخرى ليحدد منها ما يمكن للمشاهد أن يستلهمه من حقائق، أكاذيب، وقائع، ميثالوجيات، عواطف او إيجاءات٠
يبدأ الفيلم بقص حكاية حول إمرأة سقطت برصاص القنص فأخذت تموء كالقطط ويعرّفنا على الفور تقريباً برجلين صديقين حميمين من أيام الحرب الأهلية يعيشان في شقّة على السطح. أحدهما كاتب صحافي (فادي أبي خليل) والثاني مصوّر فوتوغرافي (ريمون حسني) . بينما يواجه الأول هجران حبيبته إلى سواه (رجل ثري سوف يمنحها النقلة المتمنّاة بطبقاتها المختلفة) يجد الثاني نفسه أمام حالة حياة او موت. صبي كان يساعده في مهمّة عمل تدهسه سيارة مسرعة وتتركه في منتصف الطريق. يهرع به المصوّر الى المستشفى الذي يطلب منه ضماناً مالياً قبل أن يلمسه. الصبي على حافة الموت لكن المستشفى شاهد -ربما- الكثير من الموتى ولن تقدّم هذه الحالة الإضافية او تؤخر. الصبي يموت٠
إذاً، حالة إحباط عاطفي (ولاحقاً عملي حينما يطرد رئيس التحرير ويقوم به الزميل جورج كعدي بطلنا الكاتب) لدى كل من الشخصيّتين توجّهانهما الى إنفجار صغير. مثل لغم زرع في الحرب ولم ينفجر الا اليوم، يتسبب ذلك في قرارهما الجنوح الى الجريمة. ففي أجواء لا زالت بعيدة عن أن تتأقلم والضرورات الإنسانية لا يبقى أمام الإثنين سوى الإشتراك في فوضى الحياة وآثامها ولو لأسباب بعضها جوهري وبعضها يختلف عن تلك التي تبنّتها الشخصيات المدمنة على الجريمة او تلك -كما في واحد من الحالات- خرجت من الحرب أثرى مما كانت عليه بعدما غيّرت منهجها٠
بعد سرقة مصرفية ناجحة، ينتقل الصديقان الى قرية بحافلة قديمة (بوسطة) يشتريانها نقداً من سائقها العتيق. هناك يجددان الغزو على الحالات التي يريد المخرج رصد المنحدرات التي عاشها الوطن منذ نهاية الحرب. عنده، وبوضوح، البنادق والمدافع صمتت لكن ربما قبل الأوان بقليل٠ قبل أن تتبدّى هوية الأنتصار وتُعرف هوية الهزيمة على نحو باتر. ليس بين فرقاء القتال، بل بين مناهج العمل على تغيير تم حفره وما زال غير مردم٠
يا لطيف شو بيروت بتكذب وبنصدّق كذباتها. يقول أحد الرجلين ويقول الفيلم. قبل أن يوالي تقديم الإنزلاق الكبير الى الهاوية التي تنتظرهما. خلال ذلك، لا يكف المخرج على اللعب على المساحات الفضائية بذكاء. وهو لا يحشرها أمام العين بل يتركها عالقة بقدر من الشعرية المجرّدة والحس بإلتقاط ما يبدو آخر الدنيا٠
المؤسف هو أن الفيلم لا يبقى على وتيرة متصاعدة. ما يقع يقع لأن هناك قصّة عليها أن تُروى لكن المخرج يبدو لا خطّة له لإنجاز نهاية أعمق وأهم من تلك التي لديه. النهايات المشبعة عادة، خصوصاً في الأفلام التي تفكّر، صعبة المنال وأحياناً ما يكون السر في حل صعوبتها العودة الى بداية الفيلم لاستيحاء الخط الدائري الذي يمكن للفيلم أن يكمله حتى ولو لم تكن الدائرة كاملة او سليمة الأطراف. إنه كما قال بيلي وايلدر مرّة: "إذا كانت لديك مشكلة في نهاية السيناريو أبحث عنها في مطلع الفيلم". وأعتقد أن بعض الإشكال على الأقل ناتج عن إنفصال النهاية عن مطلع الفيلم وعن طروحات متناثرة هنا وهناك لم تلتحم جيّداً خلال العرض٠



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2007

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular