في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Nov 28, 2007

ISSUE 111: 1st Film Ever/ Film Reviews: "عائشات"/ ُThe Brave One

|*| FILM REVIEWS |*|



الفيلم الأول فعلاً
..................
من يبحث جيّداً بين المراجع التاريخية يجد أن
Roundhay Garden Scene

المصوّر سنة 1888 هو أول فيلم في التاريخ. لا يهم أن مدّته لم تزد عن ثانيتين ثمينتين وفريدتين حينها في أي مكان من العالم، المهم هو أن الفيلم احتوى على العناصر الأساسية التي لا زالت مستخدمة الى اليوم: فيلم+ كاميرا٠
لا يهم أيضاً ما كان شكل الفيلم وكم كانت الكاميرا بدائية. المهم هو أنه الميلاد الحقيقي للفيلم السينمائي، وأنا لا أقول للسينما لأن مفهوم السينما مختلف عن مفهوم الفيلم٠
المخرج، المصوّر، المبتكر والذي ركبه الطموح لتسجيل حركة الناس وعرضها بحركتها، هو لويس دو برينس، مخترع فرنسي عاش قسماً من حياته في ليدز البريطانية حيث صوّر هذا الفيلم في ذلك العام، أي قبل سبع سنوات من قيام الأخوين لوميير بتقديم فيلمهما "خروج العمّال من مصنع لوميير" الفيلم الذي أطلق عليه أنه أول فيلم في التاريخ- خطأ٠
إذاً ما الذي احتفى به العالم سنة ١٩٩٥؟
لقد أحتفى العالم في ذلك التاريخ بميلاد السينما. في هذا الإعتبار هذا ميلاد حقيقي الى حد بعيد، على الرغم من أن الأخوين لوميير قرّرا في حديث لهما آنذاك أنهما لا يتوقّعان حياة لهذه "السينما". لكن تعيين فيلمهما ذاك على أساس أنه أول فيلم هو الذي يدفع المؤرّخين اليوم لطرح تساؤلات حول حقيقة ذلك على ضوء الثانيتين اللتين صنعهما دو برينس- الذي بالمناسبة لم يعش طويلاً بعد ذاك الفيلم إذ ركب القطار من محطة فرنسية الى محطة فرنسية أخرى لكنه لم يصل، ولم يعثر عليه بعد ذلك الحين٠
"راوندهاي غاردن سين" يصوّر بضعة أفلراد أمام منزل يطل على الحديقة وأحد هؤلاء يمشي سريعاً.
يمكن مشاهدة الفيلم على
you tube

......................................................................
في "عائشات" ينجح سعــيد ولـد خليفة في رسم
المرأة كواحدة من ضحيّتين. الفيلم ضحية أخرى
......................................................................


الفيلم: "عائشات"٠
إخراج وكتابة: سعيد ولد خليفة
تمثيل
ريم تاكوشت، سامية مزيان، بهية راشدي، حجلة خلادي، فايزة لوعيل، لعربي زكال، طه العامري
تصوير
Marc Konincks
توليف
Jean Dubreuil
موسيقا
Eric Sterenfeld
إنتاج
بردكوم الدولية [الجزائر- ٢٠٠٧]٠
.......................................................................
ألوان/ ١٢١ دقيقة - تقييم الناقد: **٠
.......................................................................
بعد عبارة إهداء الفيلم الى مصطفى مشرف وجيلو بونتوكورڤو، يبدأ سعيد ولد خليفة، وهو متابع سينمائي جيّد ويكتب أحياناً النقد في مجالات متفرّقة، مهمّته على الفور: مجموعة من الرجال يدعون في اجتماع لهم بقاء المرأة في بيتها. لا يبدون بالضرورة متديّنين والمخرج يربط بعض هذه الدعوة بالوضع الإجتماعي والإقتصادي لاحقاً. بعد ذلك ننتقل الى إمرأتين صديقتين تزمع أحداهما الرحيل الى العاصمة الجزائرية من البلدة التي تعيش فيها. هذا هو التمهيد الذي على أثره يفتح المخرج على هجوم المتطرّفين من الرجال على مجموعة من النساء وضربهن ضرباً مبرحاً لمجرّد إنهن عاملات. كاميرا محمولة لنقل الفوضى الحادثة وهي تفعل ذلك على نحو طويل . يترك المخرج المشهد يتفاعل في ذات المشاهد الذي هو لابد أن يكون أحد إثنين: نوع بحاجة الى أن يغرس المشهد فيه الإنفعال المنشود ونوع يكفيه بعض المعروض ليفهم المفاد ويوافق على مضمونه٠
نتيجة ذلك، أن ٣٩ إمرأة عاملة تعرّضت للضرب وهناك مشهد يتيح للكاميرا استعراض بعض النتائج من جروح وكسور وضمادات او رضوض. المهم أن الفتاة التي نزحت الى العاصمة تعود الى القرية التي كانت جاءت منها أساساً. هناك يقابلها شقيقها ويقول لها أنها أهانت شرف العائلة بنزوحها. يرميها على الطريق الجبلي وتتلقفها إمرأة شابّة تقود سيارتها. تبدو كما لو كانت جاءت من عالم آخر لولا أن لهجتها أيضاً جزائرية. توافق على إيصالها الى العاصمة مرّة أخرى، لكن على الطريق هناك ذلك المشهد الذي تتوقفان عند حافة جبل وتصرخان للتعبير عن الداخل. بطلة الفيلم ذاتها تصرخ بإسم صديقتها سلمى التي كنا شاهدناها معها في مطلع الفيلم
بعد ذلك، وللأسف الشديد كوني أعرف كم سعيد شخص جاد ومخلص لما يقوم به، يمضي الفيلم لولبياً في سرد حكايته. هناك قدر كبير من اللاترتيب. من ناحية هو مخلص وناجح في رسم المرأة كضحية إجتماعية، لكن من ناحية أخرى تشعر أن الفيلم نفسه تحوّل الى ضحية أخرى نتيجة كتابة تطوق لإطلاق أكثر من إشارة أكثر من مرّة. على الشاشة هذا لا يعني سوى تكرار في المشاهد وتكرار في إختيارات المخرج من اللقاطات. كم مرّة تريد أن تشاهد إنعكاس وجه المرأة على مرايا السيّارة؟ كم مرّة تريد تصوير إمرأتين جالستين معاً على رمال الصحراء من مسافة بعيدة؟



The Brave One
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدوافع مسلوقة وكل الأعذار متوفّرة
لكي تقتل جودي فوستر بعض الرجال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إخراج
Neil Jordan
تمثيل
Jodie foster, Terrence Howard, Nicky Katt, Naveen
Andrews, Mary Steenburgen, Ene Oloia
سيناريو
Roderick Taylor & Bruce A. Taylor, Cynthia Mort
تصوير
Philippe Rousselot
توليف
Tony Lawson
موسيقا
Dario Marianelli
تصميم الإنتاج
Kristi Zea
المنتج
Susan Downey, Joel Silver
إنتاج
Redemption Pictures [USA- 2007]
توزيع
Warner Bros. Pictures
.....................................................
ألوان [٣٥ مم] ١٢٢ د- تقييم الناقد: **٠
...........................................................

الصورة الأولىلجودي فوستر تقدّمها وهي تمشي في الشوارع تسجل أصوات المدينة. لقطاتها تتداخل بنعومة مع تعليق صوتي لها تتحدّث فيه عن المدينة التي تعيش فيها والتي فقدت، حسب كلامها، جمالها وبشاعتها. بعد قليل، ندلف معها الى حيث تعمل. عندها فقط ندرك أن تعليقها ليس قراءة فوق الفيلم فقط، بل جزء من عملها فهي في محطة إذاعية حيث تبث آرائها في مدينة نيويورك التي تعيش فيها. بصوت حاد من دون أن يكون صارخاً. هاديء من دون أن يكون مملاً. نفهم أن لديها مستمعين كثيرين يحبّون ما تقوله عن مدينتهم ويقدّرون ملاحظاتها. يحبّونه نعم، لكني أرتاب إذا ما كانوا يفهمونه حين تقول شيئاً مثل : "المباني الجديدة تفرّخ مثل الأجواء الشمسية في جينيات المدينة"٠
تخرج من عملها لتقابل صديقها الشاب. يمشيان الى منزلها حيث يخرجان الكلب الذي في البيت ومن هناك الى الحديقة العامّة (تم تصويرها في عدد لا يحصى من الأفلام). فجأة يتصدّى لهم ثلاث شبّان. يعتدون بالضرب عليهما. هي تسقط جريحة وصديقها يموت. بعد ثلاثة أسابيع تخرج من الكوما. أعطها أيام قليلة أخرى فإذا بآثار الضرب تختفي من على وجهها... ما لا يختفي آثار العدوان وموت صديقها الذي حاول الدفاع عنها٠
من أصعب الأمور التي سيواجهها أي كاتب سيناريو لموضوع كهذا هو التمهيد الصحيح لإنتقالها، بفعل الحادثة من شخصية إلى أخرى خصوصاً أن الفيلم ليس لديه الوقت الكافي لذلك التمهيد. الفيلم مستعجل لتسجيل حالة وصول الى شخصية جديدة لمجرّد أن أحداً لم يستقبلها حين ذهبت الى البوليس لتسأل عن قضيّتها وكل ما معها ورقة صغيرة مكتوب عليها رقم الملف
من دون أن أترك مقعدي انتقلت الي فيلم آخر تم إخراجه قبل ٣٠ سنة بعنوان
Death Wish/ رغبة موت
أخرجه مايكل وينر وقام ببطولته تشارلز برونسون ومدينة نيويورك أيضاً. في ذلك الفيلم يعتدي عدد من الشبّان على زوجة وإبنة هذا الرجل. تموت الأولى وتعيش الثانية مصدومة ومصعوقة الى الأبد. هذا يدفعه الى التسلّح وقتل أي شاب، من أي لون، لا تعجبه تصرّفاته. جودي فوستر هنا تتحوّل أيضاً الى قاتلة مسلحّة بمسدس كبير تتصدّى لمن قد يرغب في إيذائها، ثم لمن لن يرغب في إيذائها أيضاً. التشابه يكمن أيضاً في أن البوليس يتعاضد مع الضحية التي أن يبدأ الشك بالتسلل إليه: أيمكن أن يكون هذا المعتدى عليه هو نفسه القاتل- المنتقم الذي يتصرّف من دون رادع قانوني؟
إربكا (جودي فوستر) تبدأ رحلة شفائها عبر شرائها مسدس من السوق السوداء، وبعد ثلاث جرائم قتل سقط فيها ثمانية ضحايا كان لابد للتحرّي المتفهم (ترنس هوارد) من إكتشاف أنها هي التي ترتكب تلك الجرائم. الآن على السيناريو أن ينتهي إما بمواجهة عنيفة قد تؤدي بها الى الموت او بأخرى يجد فيها التحري مضطّراً لإلقاء القبض عليها او أنها تتوقّف في الوقت المناسب وتخرج من المأزق بأعجوبة. إختيار الفيلم يوازي كل هذه النهايات ضعفاً وربما يزيد من حيث أنه يريد إبقائها حرّة من العدالة ومن الطوق الذي فرضته على نفسها٠



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2007

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular