في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Nov 24, 2007

ISSUE 108/ Ned Beatty's Stand/ Brad Pitt/ The Seventies are here



NOTEBOOK |*| دفتر خرطوش
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






سمعت أن العالم بخير. أن الدول الكبرى أصبحت أكبر والثرية أصبحت أثرى والإستثمارات تملأ الكون وأنه أمام المصالح التجارية الكبرى لا مكان للقضايا
ثم تذكرت كلمات نيّرة أطلقها فيلم. في الحقيقة هي أفضل ما في ذلك الفيلم. هكذا تسلل إليّ
فيلم »نتوورك« لسيدني لوميت سنة 1967. في غرفة إجتماعات مغلقة وقف الممثل الرائع ند بايتى (غير وورن بايتي طبعاً) يخطب في جمهوره، وجمهوره لم يكن سوى شخص واحد: مذيع قرصته الرغبة في أن يكون صريحاً وصادقاً على الأثير فأخذ يهاجم الشركات الكبرى ومنها المحطة التي يعمل فيها. يقول له رئيس الشركة في خطابه:
‮»‬ليس هناك أميركا،‮ ‬وليس هناك ديمقراطية‮. ‬هناك فقط آي‮ ‬بي‮ ‬أم،‮ ‬وآي‮ ‬تي‮ ‬تي‮ ‬وأتي‮ ‬أند تي‮ ‬ودوبونت‮ ‬وإكسون‮. ‬هذه هي‮ ‬أمم العالم اليوم‮. ‬ليس هناك دول،‮ ‬ليس هناك شعوب‮. ‬ليس هناك روس،‮ ‬وليس هناك عرب،‮ ‬ليس هناك عالم ثالث‮. ‬ليس هناك‮ ‬غرب‮. ‬هناك فقط نظام شامل لكل الأنظمة‮. ‬نظام كبير،‮ ‬متداخل،‮ ‬متشابك،‮ ‬متعدد،‮ ‬متنوّع،‮ ‬متسلط هو الدولار‮«
نفس الممثل في فيلم آخر هذا العام. الفيلم هو
Shooter/ مطلق النار
لأنطوان فوكوا. في هذا الفيلم يقف ند بيتي ويخطب قائلاً
‮»‬ليس هناك سنّة وشيعة‮. ‬ليس هناك حكومات وثوّار‮. ‬هناك فقط من‮ ‬يملك ومن لا‮ ‬يملك‮«‬
........................................
الزميل صلاح سرميني سينطلق الى مهرجان القاهرة السينمائي قريباً لكن ليس للإشتراك كناقد بل كعضو لجنة تحكيم "الإتحاد الدولي لنقاد السينما" الذي سيوزّع هناك جائزة كشأنه في أكثر من ٣٣ مهرجان آخر
مبروك
.........................................
إنسحب الممثل براد بت من بطولة
State of Play/ حالة لعب
قبل أسبوعين فقط من بداية التصوير وانسحابه يضع المشروع كلّه في أزمة قد لا ينجو من تبعاتها. في الأصل كتبه بول أبوت على أن تدور أحداثه في لندن. إشترته يونيفرسال وطلبت من السيناريست ماثيو مايكل كارناهان (صاحب »أسود كحملان« و»المملكة«) تحويل أحداثه الى لوس أنجليس وأسندت إخراجه الى كَڤن مكدونالد، ذاك الذي أخرج "اخر ملك لإسكتلندا".السبب طلب براد بت من الشركة تغيير بعض مشاهد السيناريو التي لم تعجبه، ولا أدري ما هي تحديداً- لكن هذا الفيلم سياسي (ويدور حول تحقيق في مصرع باحث سياسي) وبالتالي من المحتمل أن يكون السبب إختلاف وجهات نظر بين أحد أهم نجوم هوليوود اليوم وإحدى أهم شركاتها. لكن أيضاً من المحتمل أن تكون المسألة لا علاقة لها بإختلاف آراء بل بالإضراب القائم بين الكتّاب والاستديوهات. فالممثل لم يستطع إنتظار نهاية إضراب مفتوح سيمنع الكتّاب من مزاولة أي نشاط. ما يعني أن التغييرات التي يريدها عليها أن تنتظر وبراد بت لا يستطيع إذ هو مرتبط بمشاريع أخرى
المرشّح التالي هو راسل كراو الذي يظهر حالياً في فيلم ريدلي سكوت "أميركان غانسغتر« ولديه فيلم مقبل مع نفس المخرج بعنوان »نوتنغهام«، وهو فيلم تاريخي عن روبن هود

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


سينما السبعينات تعود الى هوليوود في أفلام اليوم
---------------------------------

مستقبل السينما الأمريكية يبدو كما لو أنه يكمن في الماضي وليس في المستقبل، أو هكذا يخيّل لمن يتابع بعض أهم أفلامها الجديدة. مَن شاهد "ماري بوبنز" ويشاهد الآن فيلم" مسحورة" يدرك أن الغاية هي العودة إلى سمات الفيلم الكلاسيكي في نوعية السينما الاستعراضية - الموسيقية - الغنائية. هذا من بعد سنوات من الإقدام على سينما موسيقية تتحرّك لا تبعاً للموسيقى بل تترك الموسيقى وتتحرك تبعاً للتصاميم الفنية. المثال على ذلك أفلام مثل شيكاغو وروميو وجوليتا وهيرسبرايا. لكن هذه العودة ليست حكراً على النوع الموسيقي من الأفلام فقط، بل بات ملاحظاً في العديد من الأعمال المنتجة في العام الحالي.

كبداية، تستطيع أن ترى في الفيلم الجديد "أميركان غانغستر" (الذي شاهدته في عرض خاص في دبي قبل أيام) مثل ذلك الرجوع إلى الماضي. كذلك في فيلم "مايكل كلايتون" (الذي سيفتتح مهرجان دبي السينمائي) وفيلم "زودياك" الذي تم عرضه في النصف الأول من العام الذي ينتمي برمته إلى تلك الفترة، وتحديداً إلى فترة السبعينيات

كذلك، فإن العودة إلى سينما الوسترن التي شهدنا منها هذا العام ثلاثة أفلام متتابعة، هي "شلالات سيرافيم" لديفيد فون أنكن، "3:10 إلى يوما" لأندرو فلمينغ، بعد سنوات من و"اغتيال جسي جيمس على يدي الجبان روبرت فورد" لأندرو دومينيك، و الجدب الكامل ما هي إلا عودة إلى تلك الفترة.

وهنا لا بدَّ من التمييز، أفلام الغرب الأمريكي انتشرت من أيام السينما الصامتة إلى نهاية السبعينيات عموماً، فما الذي يجعل هذه الأفلام الثلاثة تنتمي إلى العقد السابع من القرن الماضي وليس إلى الخمسينيات أو الأربعينيات أو قبل ذلك أو بعده؟

السبب الرئيس يكمن في أن سينما السبعينيات لم تحمل فقط القصّة لتقدّمها كيفما تريد، بل أصرّت على البحث في مضامينها تبعاً لحاجة البحث عن القيمة الأخلاقية فيها، أو إثارة تلك القيمة، مثلاً فيلم "رجل صغير كبير" للمخرج آرثر بن لم يكن مجرّد حكاية هندي (دستين هوفمان) انخرط في مجتمع البيض، ثم عاد إلى مجتمع الهنود قبل الهجوم الأبيض على القبيلة وإبادتها، بل كان حول الهوية الأصلية لأميركا.

والنقاد الأميريكيون هم أول من يلفتون نظر الجمهور إلى ذلك. حسب تحقيق أخير في مجلة "فاراياتي" فإن الناقد ديفيد دنبي ("ذ نيويوركر") قارَن بين "أمريكان غانغستر" الذي تربّع فوق المركز الأول في الأسبوع الماضي بفيلم "الاتصال الفرنسي" لجون فرانكنهايمر. وحين شاهدت الناقدة ليزا شوارتزبوم (في مجلة إنترتاينت ويكلي) فيلم "اغتيال جسي جيمس" قارنته بفيلم "أيام الجنة" لترنس مالك، وكذلك فعلت ناقدة "يو إس أ توداي"، كلوديا بويغ

السبعينيات لم تشهد فقط طرح الأسئلة وتحويل القصص مهما كانت عادية إلى رسالات وأبعاد تتعامل والعقول عوض التوقّف عند مستوى البطون، بل كانت المكان الذي استلم فيه المخرج مقاليد فيلمه بالكامل. لم يكن أحد يستطيع أن يفرض على فرنسيس فورد كوبولا تغيير بطل "العرّاب" . شركة باراماونت أرغت وأزبدت وهددت محتجّة على قيام كوبولا باختيار هذا الممثل غير المعروف (حينها) آل باتشينو لتسليمه قيادة العرّاب أمام ممثل بقوّة وحضور مارلون براندو. لكن المخرج الفذّ أصرّ، وإصراره قاد لا إلى نجومية الممثل، وهذا طبيعي، بل إلى إثبات أن المخرج كان صاحب نظرة ثاقبة في إذا ما كان الممثل سينجح في تشخيص دور وسينجح أكثر في التواصل مع الجمهور أم لا.
كذلك كانت السبعينيات سنّ النضج بالنسبة للعديد من المخرجين الذين انطلقوا - في الحقيقة - في الستينيات، وما أن حلّت السبعينيات حتى كانوا عنوان السينما الأمريكية بأسرها. أتحدّث هنا عن كوبولا وألان ج. باكولا وسدني لوميت وسدني بولاك ومارتن سكورسيزي وأسماء أقل شهرة عالمياً، لكنها ليست أقل تأثيراً، مثل مايكل رتشي وهال آشبي وروبرت موليغن وجون كازافيتيس.

جورج كلوني في حديث خاص بيننا تمّ في هوليوود أيام إطلاق فيلمه السياسي "ليلة طيّبة، حظ طيّب" قال لي: أحب سينما السبعينيات لأنها كانت السينما التي استطاعت التوحيد بين الترفيه وبين الرسالة كما لم تفعل فترة أخرى من السينما مطلقاً. أفلام مثل "منظر مواز" و"كل رجال الرئيس" و"ثلاثة أيام من الكوندور" هي الأفلام التي تلهمني اليوم كممثل وكمخرج

توني غيلروي هو مخرج فيلم "مايكل كلايتون" الذي يقوم جورج كلوني ببطولته، وكلاهما يحب تلك الفترة، كما تعكس آراؤهما المنشورة. النتيجة أن الشخصية التي يؤديها كلوني تذكّرنا بشخصية بول نيومان في الفيلم السابق "الحكم" لسدني لوميت أو فيلم " نتوورك" للوميت أيضاً

وكما أن التيار بدأ في مطلع العام بفيلم بـ "زودياك" الذي مثل "منظر متواز" تميّز بالتشويق ومثل "كل رجال الرئيس" دار حول البحث المضني ومثل "الاتصال الفرنسي" من حيث تصويره التحري كأداة للقانون محاط بالمعيقات ومنتمياً إلى طبقة اجتماعية محدودة الدخل، فإن فيلماً آخر من مطلع هذا العام ذكّر كثيراً بأفلام
السبعينيات هو فيلم أنطوان فوكوا "مطلق النار
أعلم أن عديدين نظروا إلى هذا الفيلم نظرتهم إلى أي فيلم أكشن، لكن هذا الفيلم في صميمه ينتمي الى أفلام تشويقية سياسية سابقة مثل "ثلاثة أيام من الكوندور" لسيدني بولاك. كما أن الاستعانة بالممثل الخاص ند بايتي له امتداد مباشر بفيلم "نتوورك" لسيدني لوميت، كلاهما من السبعينيات
في فيلم "ثلاثة أيام من الكوندور" يجد رجل السي آي إيه المتخصص في الأرشيف نفسه الناجي الوحيد من محاولة قتل أفراد المكتب وعليه أن يهرب وفي ذات الوقت أن يكشف هوية القتلة. هذا ما يحدث أيضاً في فيلم مطلق النار" حيث بطل الفيلم( مارك وولبرغ) ينتمي إلى جسد الدولة؛ كونه جندياً خاض غمار الحروب، لكن الجهات الرسمية تتآمر على جهات رسمية أخرى وتستخدمه ككبش محرقة، فيهرب وفي ذات الوقت يضرب في سبيل كشف الحقيقة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لقطة من الفيلم السبعيناتي الرائع "منظر مواز" مع وورن بايتني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من أهم العلامات الأخرى لسينما السبعينيات وسينما أواخر الستينيات أيضاً أن اللمعان الهوليوودي كان شاحباً فيها. انظر كيف أنجز البريطاني بيتر ياتس فيلم "بوليت" الذي صوّره لحساب وورنر في سان فرانسيسكو. تخلّى عن تقاليد تقديم التحري ستيف ماكوين في هذا الفيلم وقدّمه مباشرة كما لو كان ينجز فيلماً تسجيلياً. وفي "الاتصال الفرنسي" شاهدنا جين هاكمان في دور التحري غير البطولي، والفيلم بأسره حمل تقشّفاً وواقعية لم تكن واردة من قبل الا في بعض الأفلام المستقلّة، والوسترن "كالبيبر كاتل كومباني" لم يكن مثل أفلام الوسترن التي لعبها جون واين في ذلك الحين أو قبل ذلك الحين، بل هو فيلم من المشاهد الغائصة في الواقع لوناً وصوتاً وصورة.
هذا ما يطمح إليه فيلم "اغتيال جسي جيمس" فالشخصية المذكورة (جسي جيمس) شخصية معروفة في التاريخ الأمريكي في القرن التاسع عشر. بكلمة أخرى حقيقية، وهوليوود تناولتها في عشرات الأفلام، لكن الفيلم الجديد يزيل عنها البطولة ويزيل عنها اللمعان الذي ظهرت فيه سابقاً ويقدّم شخصية متعبة ولا يمكن الثقة بها. وأن يكون براد بت صاحب الشعبية الواسعة والنجومية الكاسحة هو من يؤدي هذه الصورة فإن في ذلك ثقة الممثل بنفسه وثقة الفيلم في أن جمهور اليوم بات في الوضع المناسب للعودة إلى السبعينيات. المثير هو أن الجمهور الراشد يحب هذه العودة، كذلك يفعل الشباب الذين سمعوا عن تلك الفترة وربما شاهدوا بعض نماذجها على الشاشات الصغيرة ويقدّرونها الآن أكثر مما يقدّرون الأفلام السهلة والضحلة التي تلجأ إليها هوليوود ذاتها


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2007

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular