في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Nov 14, 2007

ISSUE 100 |*| Film Review # 5: "The Outsiders" The Little Big Film by Francis Ford Coppola

NOTEBOOK |*| دفتر خرطوش
------------------------
اليوم أنتهيت من تأليف »كتاب السينما- العدد السابع« . اليوم وبعد عام من العمل يومياً عليه. اليوم أسلّمه ويدخل مرحلة جديدة من مراحل الولادة . المتعة التي أجنيها هي متعة كل من ينجز عملاً يحلم به ويعيش لأجله.... لا تُقدّر ولا توصف ... لكنها تستدعي الإحتفال ... وها أنا أحتفل معكم. شاركوني. لقد استعرضت فيه نقداً وتحليلاً أكثر من ٣٠٠ فيلم ومهدّت له بدراسة عن سينما إنغمار برغمَن تستحق كتاباً منفصلاً وتحتوي على أوسع وأدق قراءة تفصيلية لفيلمه الرائع
Persona
ولا أريد أن أقول الآن أكثر من ذلك بل سأنتظر بفارغ الصبر موعد صدوره في مطلع العام الجديد
من ناحية أخرى هذا هو العدد رقم ١٠٠ من المدوّنة (بالإضافة الى أعداد لم يجر ترقيمها في البداية الأولى) والآتي - إن شاء الله- أحلى من اللي راح
------------------------
|*| FILM REVIEW # 5
----------------------------
THE OUTSIDERS ****

يعود المخرج فرنسيس فورد كوبولا الى السينما بعد غياب سنوات (تذكرني بغيات بعض مواهبنا العربية طويلاً بين الفيلم والآخر) بفيلم "شباب بلا شباب«
Youth Without Youth
الذي هو فيلم مستقل حقيقي كونه موّله من جيبه الخاص وليس بالإتفاق على توزيع مسبق. هذا يذكّرني بفيلمين حققهما كوبولا بنفس الوسيلة من قبل هما
The Outsiders و Rumble Fish
هذا النقد نشرته في العدد الثالث من "كتاب السينما" سنة ١٩٨٨ وأعيد نشره هنا للتذكير بألمعية هذا المخرج وأصالته.
-------------------------------------------
إخراج: فرنسيس كوبولا.
إنتاج: «بوني بوي» برودكشنز لحساب «زيتروب ستديوز». المنتج: فرد رووز وغراي فردكسون. التوزيع: كولومبيا. سيناريو: كاثلين نوتسين. رواية: أس. أي. هنتون. مدير التصوير: ستيفو بوروم (تكنيكولور). مونتاج: آل غورسود.
(مصمم الانتاج: دين تافولاريس. أغنية المقدمة: «ابق ذاهباً» تأليف: كارمن كوبولا وستيفي ووندر. غناء: ستيفي ووندر.
الممثلون: س. توماس هاول، مات ديلون، رالف ماكيّو، باتريك سفايس، اميليو استيفز، توم كروز
النوع: دراما اجتماعية عن المراهقين في الستينات. المدة: 91د
------------------------------------------------------------
مثل أية مواضيع أخرى، خرجت السينما بنوعين من الأفلام حول موضوع المراهقين. نوع جاد ونوع سهل. الأول كان، كما هو دوماً، الأقل نصيباً من التكرار. أما الثاني فكان غزيراً فقد شهد في الخمسينات والستينات فورات منه، كان معظمها سطحي الفحوي يدور حول عطلات الصيف وعلى شواطىء فلوريدا وكاليفورنيا مع شبان يحملون الغيتارات ويغنون وفتيات بالبكيني يتغامزن ويقعن في الحب.
في أحد المشساهد الأولى نرى بوني بوي (س. توماس هاول) دالاس (مات ديلون) جوني (رالف ماكيو) يدخلون سينما مفتوحة (درايف ان) والفيلم الذي نشاهد مقتطفات منه هو لأحد تلك الأفلام السطحية «بيتش بلانكت بينغو» إخراج ويليام شر عام 1965.
إنه من الواقع أن يدخل فتيان لعرض فيلم من هذا النوع، ما يثير الخيال هو أن الفيلم الذي يحققه كوبولا هو ليس من تلك الأفلام السطحية وأنه إذ يسلسل عرضاً لأحداث لأدخل للشاطىء والغيتارات وفتيات البكيني بها: يقدم قصصاً لفتيان نشأووا على تلك الأفلام.
المفارقة الثانية هو أن تلك الأفلام السطحية كانت تدور حول الفتيان الشقر القادمين من الطبقات الوسطى وما فوق والذين لديهم سيارات حمراء مكشوفة في حين أن متفرجيها في فيلم كوبولا هم ـ بوني بوي، دالاس وجوني ـ من الطبقة ما دون الوسط التي لا تعرهم تلك الأفلام اهتماماً بل لا يشهد تاريخ السينما الأميركية ـ على الأقل ـ سوى عملان شهيران عن تلك الطبقة هما
Rebel Without a Cause/ تمرّد بلا قضيّة
لنيكولاس راي و
West Side Story/ قصة الجانب الغربي
لروبرت وايز وجيروم روبنز عام 1961. «الغرباء» يمكن أن يكون ثالثاً ولكن الأرجح أنه سوف لن يكون على نفس القدر من الشهرة إلا عندما يتذكره المؤرخون السينمائيون في المستقبل فيعيدون تقييمه بأكثر مما فعله نقاد اليوم مكتشفين فيه ما ستخلو منه سينما الغد من قيم وحسنات.
الأحداث تدور في الستينات ومع مشهد البداية المكون من منظر طبيعي لغروب الشمس بين السحاب إلى جانب أغنية رقيقة من ستيفي ووندر عن غروب الفترة الذهبية ذاتها. نلاحظ أن جزءاً من هذا الحنين قد يكون على علاقة بحنين كوبولا ذاته إليها، فقد كان في السادسة والعشرين من عمره آنذاك. صحيح أنه لم يكن مراهقاً لكنه كان ما يزال شاباً وكان أكثر دراية من كل أبطاله بطبيعة الحياة والحركة ويوميات ومشاكل تلك السنوات في عمر الإنسان وكما في عمر المجتمع الأميركي.
بعد دقائق يسيرة من بداية الفيلم وعبر احتكاك دالاس، جوني وبوني بوي بفتاتين نكتشف أن كوبولا يتحدث عن الشقاق بين طبقتين، وطوال الفيلم نتابع أن ما اكتشفناه همّاً ماثلاً. إنما كوبولا، كما نرى، لا يصنع فيلماً عن سوء فهم الفقراء للأغنياء ولا عن سوى معاملة الأغنياء للفقراء أو عن نضال طبقة ولهو أخرى. إنه يتحدث عن المعاناة التي لا شك أكثر قهراً وقسوة على أبناء الطبقة العاملة أينما كانت. عن عدم التواصل السليم بين الفريقين.

بعد الخروج من السينما تعترض العصبة التي ينتمي إليها شبان آخرون أغنياء سبيل الفتيان الثلاثة وتسحب منهم الفتاتين ونعلم من هنا بعض معالم ما سيرد من أحداث. يصل بوني بوي بيته متأخراً وتقع مشادة بينه وبين شقيقيه تنتهي بهربه إلى الحديقة العامة لاحقاً بجوني الذي لا يجد مأوى ينام فيه سوى ركن في الحديقة.
حين ينام جوني (وهو قد يكون من أصل بورتريكي) فإنه يحلم بحياة جميلة. ببيت كبير في حديقة غنّاء خاصة. هذا الحلم ليس مناماً فقط بل أمنية يعيشها في نهاره أيضاً. بوني بوي وجوني يجدان نفسيهما في مواجهة العصبة الثرية وقد جاء بعض أفرادها سكارى... أنهم نفس أولئك الذين تدخلوا في المشهد السابق. والمواجهة تبدأ بعدوانية هؤلاء ووقوع بوني بوي في قبضتهم، وتنتهي بعدما قبض جوني على مطواة وطعن بها أحدهم.
يهربان إلى كنيسة معزولة حيث يقضيان بضعة أيام في منأى عن الناس (يقرأ فيها بوني بوي قصة «ذهب مع الريح»؛ ثم يتبعهما دالاس الأكثر إقداماً ليخبرهما أن القضية طويت. وفي الطريق يشهدون حريقاً يلتهم مدرسة فيدخل جوني وبوني بوي ثم يتبعهما دالاس لإنقاذ أطفال حوصروا. بوني يصاب بحرائق ويرقد في المستشفى.
المواجهة بين الفريقين تتم ليلاً. عشرون شاباً من كل فريق ـ ومن أعمار تتراوح بين السادسة عشر والثانية والعشرين ـ يلتقون في ليلة ممطرة في الحديقة العامة ويصفون حساباتهم ليخرج أفراد العصبة الثرية مهزومين، لكن النصر الذي أحرزه الفريق الآخر كان دامياً وموجعاً بدوره.
بوني يموت متأثراً بحروقه. دالاس ـ غاضباً ومحيطاً لموت صديقه ـ يقدم على سرقة محل فاشلة. يطارده البوليس ويطلق عليه النار ويرديه قتيلاً. النهاية سوداوية وتغلق الباب على مصير مثل أولئك الفتيان في مثل تلك البيئة وفي مثل تلك الظروف التي دائماً ما عرفت صعف التواصل بين الناس وافتقارهم إلى الحنان.
كوبولا لا يفتقر إلى ذلك الحنان، ليس لأنه حقق فيلماً جميلاً عن هذا الموضوع بل أساساً لأنه يتعامل مع كل شخصياته بكثير من الاهتمام والعاطفة وبكثير جداً من الإدراك. ربما لأنه جاء من جنوبي إيطاليا يلاحظ المداوم على أفلامه مقدار الشحنة العاطفية التي يضعها في أفلامه وتحت
شخصياته. الحب الكبير الذي يتوغل به في أعماله ومواضيعها. هنا في الوقت الذي يؤرخ فيه كوبولا لفترة ولمصير، لا ينسى تشكيل فيلمه تشكيلاً فتياً ممتعاً يستفيد فيه من تصميم إنتاجي يسهم في إعطاء الفيلم (ذو التكلفة القليلة خاصة إذا ما قورن بتكلفة أفلام كوبولا الأخرى) لون المتميز. في هذا الفيلم يؤكد كوبولا أنه يستطيع التأثير وصنع الفيلم الجيد فنياً في الفيلم الصغير كما في الفيلم الكبير. إنه ليس بحاجة إلى «العراب» أو «الرؤيا.. الآن لكي يحقق العمل الممتع والمهم، أيضاً يؤكد استمراره في صنع عالم خاص لأفلامه بعض ما فيه هو لون من الفانتازيا الغامقة على شكل ورد في «واحد من القلب



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2007



 

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular