Aug 19, 2014

جماليات ديڤيد لين | الإخراج للتلفزيون والإخراج للسينما | مهرجان لوكارنو | فهم السينما 2 | لورين باكول | جيمس براون وأفلام الغناء | مناحيم غولان


 العدد 860 * السنة 8 

 في هذا العدد  
 الصفحة الرئيسية   
راح واستراح: أعمال المنتج والمخرج مناحيم غولان [+ فيلموغرافيا: مخرجون معروفون تعاملوا معه]

 الصفحات العليا 
* ميسر المسكي  يتناول فيلم «إبنة رايان» لعميد السينما الجمالية الغربية "المخرج الراقي" ديڤيد لين. 
* عدنان مدانات  يعالج مسألة الفوارق الكامنة بين الإخراج التلفزيوني والسينمائي ويرى تطوّراً شكلياً في إخراج الدراما التلفزيونية.
* مهرجانات:  هوڤيك حبشيان يكتب من لوكارنو عن الدورة الجديدة العملاقة  لمهرجانها السنوي وخيبة أمله في «لوسي».
* فهم السينما 2:  يواصل محمد رُضا  الكتابة عن جذور سينما المؤلّـف ودور الحرب العالمية الثانية في بلورتها.
* ممثّــلة :  مسيرة الراحلة لورين باكول ممثلة تحصي أنفاسها وتعلم همفري بوغارت كيف يصفّـر  | محمد رُضـا
* هوليوود :  الفيلم الجديد عن حياة المغني جيمس براون ينضم إلى قافلة طويلة من السير السينمائية لمغنين متعبين.

 عواميد  
* سنوات ضوئية:  توازنات مهرجان ڤينيسيا. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  راح واستراح 
  مناحيم غولان: أنتج أكثر من 200 فيلم بينها
العنصري والرديء والركيك 

  في الثامن من هذا الشهر مات المخرج والمنتج الإسرائيلي مناحيم غولان عن 85 سنة وهبّـت مجلة "ڤاراياتي" الأميركية تغدق عليه المواصفات الحسنة كما لو كان أكيرا كوروساوا عصره أو ستانلي كوبريك زمانه، وهي تعلم أن غولان كان ألعبانياً تجارياً قام في السنوات الأخيرة من الثمانينات بحملات إعلانية لأفلامه على صفحاتها، وصفحات «ذ هوليوود ريبورتر» و«سكرين إنترناشنال» ولم يدفع أثمانها. لا أدري إذا ما فعل ذلك لاحقاً، لكن ما هو مؤكد أن الرجل أعلن إفلاس شركته "كانون"، التي بدورها حاول البعض تصويرها، ولا يزال، كما لو كانت واحدة من أهم شركات الفن السينمائي، علماً بأن 96 بالمئة من إنتاجاتها (وهي الشركة التي ألّـفها غولان مع إبن عمّـه يورام غلوبوس لتنتج أكثر من مئتي فيلم تشبه الإنزال السريع) لم تكن سوى خبطات تجارية والإكثار منها كان بهدف السيطرة على سوق السينما بأقل سعر ممكن. العناوين كانت كبيرة والصلب كان نصف ملمتر في أفضل الأحوال.

كان أسم مناحيم غولان قبل حرب 1967 مناحيم غلوبوس، لكنه غيّـر إسمه الأخير إلى غولان Golan لإعتبارات وطنية كما كان يقول. وهو شارك بقصف القوّات المصرية حين كان طيّاراً حربياً في تلك السنة وقال ذلك دائماً بفخر. في إحدى سنوات منتصف الثمانينات نقلت مجلة «سكرين إنترناشنال» حادثة وقعت أمام محررها عندما ضمّّـهما المصعد الهابط إلى باحة الفندق. في المصعد كان هناك عاملاً في الفندق يحمل برتقالاً. التقط غوران برتقاله وسأله من أين هذا البرتقال، فأجابه العامل "من المغرب"، رماها غولان من يده في أرض المصعد وقال «أجلبوا برتقال يافا».
بعيداً عن مبادئه «الوطنية» التي سينعكس منها الكثير في أفلامه، كما سنرى، ليس غريباً أن تكتب عنه الصحف والمواقع الإسرائيلية مادحة فهو كان إبنها البار والأنجح في الشهرة والإعلام. أطلقت عليه إسم «أب السينما الإسرائيلية» ولو أنه لم يكن، تاريخياً، لا أول مخرج ولا أول منتج إسرائيلي حقق أفلاماً فيها. المؤكد أنه كان الأكثر نشاطاً من كل السينمائيين الإسرائيليين مجتمعين. ولو أن هذا النشاط كان استهلاكاً أكثر منه فنّـاً بكثير. فهو أنجز العديد من الأفلام التي لا قيمة فنية لها ومنها سلسلة من بطولة تشارلز برونسون تحت عنوان «رغبة موت» Death Wish الذي كان، ككثير من أعمال غولان الأخرى، مجرد منح الشخص الواحد حق القتل بحجة الدفاع عن النفس.
هو أيضاً منتج سلسلة «ذا دلتا فورس» (بدءا من العام 1985). صوّر الفيلم الأول، قيام الفرقة العسكرية الأميركية، بقيادة تشاك نوريس، بالهجوم على "مراكز تدريب وإرهاب فلسطينية في لبنان" وإبادتها، حسب وصف الفيلم.
Delta Force تشاك نوريس في 

لائحة أفلامه تبدأ من عام 1963 عندما أخرج «إلدورادو»، ليس فيلم الوسترن الراقي (قياساً) الذي حققه هوارد هوكس بعد ثلاث سنوات، مع جون واين وروبرت ميتشوم، بل كعمل من إنتاجات مطلع الستينات الإسرائيلية. سنة 1963 شهدت خمسة أفلام انتجت هناك بينها فيلمين من إخراج مشترك واحد بإسم «لا تقل كلمة لمورغنتسين» و«زوجة البطل»
مناحيم غولان هو الوحيد بين مخرجي الأفلام الخمسة الذي داوم العمل. فيلمه اللاحق «ثمانية ضد واحد» كان من إخراجه وإنتاجه أيضاً حققه سنة 1964 لجانب فيلم آخر عنوانه «داليا والبحارة»، كلها دراميات لم تخترق حاجز الزمن شأنها في ذلك شأن معظم أفلامه مخرجاً في تلك الفترة. لكنه نشاطه كمنتج ترك محلياً داخل الكيان أثراً أوقع  سنة 1965 عندما أنتج «صلاح» حول عائلة يهودية من اليمن قررت النزوح إلى الكيان بعد سنة على إغتصابه فلسطين يرأسها صلاح (الممثل توبول). مراميها السامية ووجهت بالمتاعب التي نشأت عن اضطرارها للعيش في خيمة مقابل العمارة التي ستعيش فيها والتي تأخرت الجهات الحكومية في إعدادها.
كان «صلاح» أول فيلم ذي نبرة سياسية بعده عرفت أفلام غولان اللعب على أوتار السياسة من موقع صهيوني لا جدال فيه، كما الحال في «تيڤي وبناته السبعة» الذي أخرجه العام 1968 لحساب شركة ألمانية (غربية آنذاك كون ألمانيا كانت لا تزال منقسمة). بعد عامين أخرج «هجوم عند الفجر» حول عملية للكوماندوس الإسرائيليين على مخيم تم اعتقال جنود إسرائيليين فيه لإنقاذهم. كم الضغينة المبثوثة في أركان هذا الفيلم سينتقل إلى أفلامه الأخرى من النوع ذاته.
في العام  1979 وبعد أن قام وإبن عمّـه يورام غلوبوس بإنتاج بضعة أفلام أسسا شركة بإسمهما وكان أول نتاج للشركة هو «العرس حسب أسلوب تل أبيب»، كوميديا من إخراج جووَل سيلبرغ.
سنة 1980 أسسا شركة جديدة بإسم «كانون» وانتقلا بإعمالهما إلى هوليوود. الإنتاج الأول هو «العاهرة السعيدة تذهب إلى هوليوود»، ولو أنهما لم يقصدا التماثل بالعنوان طبعاً. الفيلم الثاني في الولايات المتحدة كان من تلك الأنواع الرومانسية الذابلة وكل عناصرها الأولى وراء الكاميرا كانت من اليهود. لا اعتراض على الهوية الدينية، لكن وجود بواز دافيدسون مخرجاً وكاتباً وشالوم هانوش موسيقاراً وأدام غرينبورغ مصوّرا وجون كوزلوفسكي مونتيراً، لجانب أن إنتاجه لغلوبوس وغولان ليس سينما بل وكالة.
في العام 1974 قام المنتج الإيطالي دينو ديلارونتيس بتحقيق فيلم للمخرج مايكل وينر بعنوان «رغبة موت» كتبه كل من برايان غارفيلد ووندل ماييس حول مهندس معماري مسالم أسمه بول كيرسي (تشارلز برونسون) يعيش في نيويورك وينبري لتعلّـم القتل بعدما تم اغتصاب وقتل زوجته. لا يعرف هوية القتلة الذين هم مجرد عصابة من عصابات الشوارع. رئيسها يحمل صليباً كبيراً على صدره وإلى هذا الصليب سيوجه كيرسي رصاصة بعدما استطاع، وبعدما قتل عدداً من الأبرياء لمجرد أن حظوظهم السيئة دفعتهم لمواجهته، تحديده كقاتل زوجته. 
Death Wish II تشارلز برونسون (إلى اليسار) في

الرمز (الرصاصة الموجهة لرمز مسيحي) لا يحتمل تأويلات عديدة، لكن الفيلم، الذي حقق نجاحاً معقولاً أعاد لتشارلز برونسون توهجه، لفت ناظري إبني العم فاشتريا حقوقه وأطلقا بعده عدّة أجزاء كل واحد منها أسوأ من سابقه (لا أبالغ أو أتجنّـى).
هذا النوع من الإنتاجات تكرر كمنوال عمل: اشترت «كونان» أيضاً حقوق فيلم «سوبرمان» وأنتجت الحلقة الرابعة منه )سيدني ج. فيوري، 1987) الذي لا يقارن بسوابقه. كما حقق غولوبوس وغولان نسخهما من «صحارى»  و«هرقل»  و«علاء الدين» و«الجميلة والوحش» و«السندباد والبحار السبعة» و«شبح الأوبرا» و«إيمانويل (تصوّر) وجميعها إعادات صنع و-من دون إستثناء- أفلام مهدورة القيمة والمكانة.
وهناك مسلسلات سينمائية قام بها مثل «برادوك: مفقود في المعركة» (ثلاثة أجزاء) و«دلتا فورس» (جزآن) و«المبيد» (جزآن).  إلى جانب أفلام كان القصد منها العودة إليها في حلقات متتابعة فيما لو نجحت لكنها لم تنجح مثل «سيبورغ» و«صالصا» و«بلودسبورت»
في الإجمال ومن أصل أكثر من مئتي فيلم هناك حفنة من عشرة أفلام يمكن النظر إليها بجدّية ليس من بينها أي فيلم من إخراج مناحيم غولان.

كان غولان يحيط نفسه بهالة إعلامية راغبة في الإستفادة من مئات الصفحات الإعلانية التي كان يوزّعها على المجلات السينمائية الصادرة في كل دورة من دورات مهرجان "كان"، علماً بأن ما تردد في أواخر حياة شركة «كانون» التي ترأسها وإبن عمّـه، أنها عجزت عن دفع قيمة الإعلانات التي نشرتها في بعض السنوات التي سبقت مباشرة طوي صفحة الشركة التي كانت، حسب سينمائيين هوليووديين، توسّـعت أكثر مما استطاعت بعدما ابتاعت صالات ودور عرض سينمائية في لندن وبعض الدول الأوروبية الأخرى.
ومن بين ما نُـشر بإعجاب عنه حينها أنه اتفق مع المخرج الفرنسي جان-لوك غودار على أن يحقق له فيلم «الملك لير» (1987) وأن التوقيع جرى على الفور فوق محرمة ورق وفّـرها المطعم الذي التقى به المنتج والمخرج فيه. الفيلم، الذي لا علاقة له بمسرحية وليام شكسبير كما وضعت، تكلّـف مليوني دولار لكنه عرض تجارياً في فرنسا فقط بينما شهدت عروضه الفنية ثلاث مهرجانات هي "كان" وتورنتو ونيويورك ما بين 1987 و1988.
Runaway Train  من فيلم أندريه كونتشالوفسكي لحساب كونان

إنه العام الذي سجّـلت فيه شركة كانون خسائر قدّرت بـ 98 مليون دولار والذي سبق تعويم «كانون» وإنشاء شركة أخرى بإسم 21st Century Pictures. وفي حين أن معظم أفلامه، منتجاً ومخرجاً، كانت ركيكة وبالغة السعي لإرضاء الذوق السائد من العموم، بأفلام مثل «بلودسبورت» و«فوق القمّـة» و«بعد الجنس» و«مفقود في المعركة» و»سيبورغ» و«صالصا» و«أشغال شاقة على كوكب الأرض»، إلا أنه سعى لربط نفسه بمجموعة من المشاريع لمخرجين كبار. لجانب غودار، أنتج «بارفلاي» و«معزوفة لإثنين» و«قطار الهروب» من إخراج أندريه كونتشالوفسكي و«غبي حب» لروبرت ألتمن و«صرخة في الظلام» لفرد شيبيسي و«تيارات الحب» لجون كازافيتيز.
والضغينة حيال كل ما هو عربي لم تضمحل أو تختفي في أوج نجاحاته. بعد «هجوم عند الفجر» شاهدنا تراهاته في «السفير» (ج. لي تومسون- 1984) و«دلتا فورس» (1986) الذي صوّر مع العنصري تشاك نوريس العرب كإرهابيين جديرين بالقتل. لا نتكلم عن داعش وداهش والفواحش فهؤلاء عصابات لم تكن ولدت آنذاك، بل عن الفدائيين الفلسطينيين داخل مخيماتهم اللبنانية. وكما الحال أيضاً في «غارة على عنتابي» حيث اختلط الواقع بالأغراض السياسية. في عموم هذه الأفلام وغيرها كانت لزاما إعتبار أن «العربي الطيّب هو العربي الميّـت».
طبعاً يمكن النظر إلى نجاحاته التجارية بعين الإعجاب إذا ما فصلت السياسة عن المادّة. لقد أنجز كل تلك الأفلام من لا شيء، لكن معظم ما أنتجه لا ينتمي إلى الفن. وأولئك المخرجين المعروفين الذين عملوا له (القائمة أدناه) لم يكونوا جميعاً جيّدون. 
من ناحية أخرى، كان وطنياً للكيان العنصري الصهيوني ذاته. ساعد مواطنه موشي مزراحي على تحقيق ثلاثة أفلام واستمر في تحقيق أفلام «إسرائيلية» وساعد مخرجين إسرائيليين آخرين في الوصول إلى هوليوود (ولو عبر أفلامه هو فقط لردح طويل كما حال بواز دافيدسون الذي أخرج لغولان سبعة أفلام صغيرة وركيكة أولها «ليمون بوبسايكل» سنة 1978) وجمع من حوله كل من إنتمى طائفيا إلى ديانته وسياسياً إلى عصبته.  

  فيلموغرافيا  
  مخرجون معروفون عملوا معه 
Robert Altman
- Fools for Love (1985) ***

John Casavetes
- Love Streams (1984) ***

Jerry Schatezberg
- Street Smart  (1987) ***

Liliana Cavani
- The Berlin Affair (1985) **

John Frankenheimer
- 52 Pick-Up  (1986) **

Jean-Luc Godard
- King Lear (1982) ***

Tobe Hooper
- Life Force (1985) **
- Invaders From Mars (1986) **
- The Texas Chainsaw Massacre 2 (1986) **

Andrei Konchalovskie
- Maria's Lovers  (1984) ***
- Runaway Train (1985) ****
- Shy People (1987) ****

Andrew V. McLaglen
- Sahara  (1983) **

Moshé Mizrahi: 
- Malkat Hakvish (1971)
- Abu el Banat (1974) **
- War and Love (1985) ----

Herbert Ross
- Dancers (1987) *

Fred Schepisi
- Cry in the Dark (1988) **

J. Lee Thompson
- 10 to Midnight (1983) **
- The Ambassador (1985) **
- King Solomon's Mine (1985) **
- Murphy's Law (1986) ***
- Firewalker (1986) ----
- Death Wish 4 (1987) *

Michael Winner
- Death Wish 2 (1982) **
- The Wicked Lady (1983) **
- Death Wish 3 (1985) *

Franco Zeffirelli
- Otello (1986) ***




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[غير مسموح إعادة نشر أي مادة في «ظلال وأشباح» من دون ذكر إسم
المؤلف ومكان النشر الأصلي وذلك تبعــاً لملكية حقــوق المؤلف المسجـلة في 
المؤسسات القانونية الأوروبية]

All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2014

Aug 10, 2014

روبين ويليامز | أفلام مهرجان ڤينيسيا | العرب في السينما العالمية | سيلڤستر ستالون | مهرجان تورنتو | اللهجة المحلية والفيلم العربي | مستر ريبلي الموهوب | ثورة الربيع المجري


 العدد 859 * السنة 8 

 في هذا العدد  
 الصفحة الرئيسية   
روبين وليامز: الكوميدي الذي انتحر كئيباً: تاريخ وتقيم وأفضل أفلامه 
*  موضوع الغلاف: كل ما نعرفه الآن عن مهرجان ڤينيسيا السينمائي 

 الصفحات العليا 
* ميسر المسكي يستعرض فيلماً للمجري ميكلوش يانتشو حول ثورة ربيع سابقة.
* مهنّـد النابلسي يستعيد «مستر ريبلي الموهوب» لأنطوني مانيغلا
* محمد رُضا: الشخصية العربية في السينما العالمية عمرها أكثر من 100 سنة.
* ممثّــل: سلفستر ستالون من محارب وحيد إلى بطل من جديد | محمد رُضـا
* مهرجانات: تورنتو… مفتاح السينما إلى موسم الأوسكار | محمد رُضــا

 عواميد 
* سنوات ضوئية: عدنان مدانات يناقش اللهجة المحلية في الفيلم العربي
*  ظلال: محمد رُضـا حول طوفان "سينما الشباب".


  روبين وليامز: الكوميدي الذي انتحر كئيباً  
محمد رُضـا

1 حياة  

في آخر فيلم مثّـله، وهو «أكثر رجال بروكلين غضباً» The Angriest Man in Brooklyn الذي شهد عرضاً محدوداً في الولايات المتحدة وحول العالم في ربيع هذا العام، لعب الممثل روبين وليامز شخصية رجل يخبره الطبيب أنه سيموت بعد 90 دقيقة فينطلق لودّع زوجته وأخيه وبعض الأصدقاء ويتصالح مع كل من اختلف معه منهم. في النهاية يتبيّـن له أن هناك خطأ في التشخيص وأن خطر الموت لم يكن مطلقاً جاثماً عليه كما اعتقد.
لكن هذا في الفيلم، أما في الواقع، فإن الممثل الكوميدي الذي لوّن العديد من أدواره بالطابع الدرامي أيضاً، كان جاثماً تحت فكرة الموت التي لا زمته منذ عدة أسابيع. منذ أن عاينه طبيب لا يخطيء وأخبره أنه يعاني من علّـة أسمها "الإختناق" Asphyxia  ما نتج شعور وليامز بالكآبة التي ازدادت، حسب شهود، بالتدريج ودفعته للتفكير أولاً بإعتزال التمثيل والأضواء تجنّـباً لأن يصبح مادة إعلامية في ظرفه الصعب. لكن يبدو أن الممثل أدرك أن مرضه ذاك أخطر من يُـعالج فقرر وضع حد لحياته ظهر يوم الإثنين الحادي عشر من هذا الشهر عن 63 سنة.
ومع أن التحقيقات الأولى لم تؤكد حتى حين محاولة وضع النقاط على أحرف هذه الكلمات أن الموت كان نتيجة فعل إنتحار، إلا أنها- وحسب الدلائل الأولى- تتجّـه إلى تبني هذا الرأي على نحو حاسم. 
وحسب معهد الدراسات الطبية في جامعة إموري في ولاية أتلانتا، فإن مرض «الإختناق» ناتج عن "حاجة الجسم للتنفس بسبب غياب الأوكسجين في الجسم وامتلاء الرئتين بثاني أوكسيد الكربون" وما يحدث في الحالات الدائمة، كالحالة التي مرّ بها الممثل المعروف هو انحسار الأوكسجين في داخل الجسم على نحو متواصل حتى ينقضي منهزماً أمام المواد السامّـة أو غير الصحيّـة الناتجة عن عدم قيام الرئتين بعملهما المعتاد".

قبل حين، لو وضع أحد هذه المسألة أمام روبين وليامز لألّـف عليها نكتة من تلك النكات التي اشتهر بها. قابلته قبل بضع سنوات في مهرجان تورنتو والحديث تحوّل إلى سلسلة من النكات المتواصلة قلّـد فيها الممثل اللكنات والثقافات ملقياً نكاتاً حول اليهود لو نطق بها سواه لأثار القطيعة والإتهامات،  وأخرى حول الأيرلنديين والأميركيين والروس على حد سواء. كان مشهوراً بإتقانه اللهجات و«قفش» النكات من قبل أن يدرك المتحدث إليه أن الممثل وجد نكتة ما في باطن كلامه.
Good Morning, Vietnam

كوميدي بالطبيعة ومنذ تبوأه على المسرح الكوميدي في استعراضات منفردة (One man shows) أو كما يُـطلق عليها، لو كانت كوميدية،  Stand-Up Comedies. ولد في مدينة شيكاغو في الواحد والعشرين من يوليو (تموز)، 1951 إبناً لموظف إداري في شركة سيارات أسمه روبرت وليامز ولعارضة أزياء من نيو أورليانز أسمه لورا مكلورين. عُـهد به إلى مدارس خاصّـة. في العام 1969 انتقلت العائلة إلى مدينة سان فرانسيسكو حيث أمضى بعد ذلك سنوات عديدة حيث درس العلوم السياسية رغم أنه كان شغوفاً بالتمثيل. ولحين بدا كما لو أنه لم يقرر ما الذي يريده من مستقبله، الوظيفة الأكاديمية أو التمثيل، حتى بتّ رأيه وقام بدخول معهد مارين (شمالي كاليفورنيا) لدراسة الدراما. كان في العشرين من عمره عندما تم قبوله والممثل الراحل كريستوفر ريف (ممثل شخصية «سوبرمان» في أواخر السبعينات). مدرّسه كان الممثل والأكاديمي بدوره جون هاوسمان الذي لقّـنه الأداء الشكسبيري غير مدرك، على الأرجح، أن نوايا روبنز الدفينة كوميدية.
بعد ذلك سنوات من الدراسة وتمثيل فن «المايم» في شوارع المدينة عاد إلى سان فرانسيسكو التي كانت في تلك الآونة معروفة بمسارحها الكوميدية. 
في منتصف السبعينات حط في مدينة لوس أنجيليس ليظهر في مسرحها الكوميدي المعروف بـ «ذا كوميدي ستور» ما أدّى به بعد عام واحد لدخول استديوهات NBC التلفزيونية حتى نهاية 1978. الظهور على الشاشة الصغيرة بعد ذلك امتد لمحطة ABC عندما انضم إلى الحلقات الكوميدية الخفيفة «أيام سعيدة» التي برع فيها كل من هاري وينكر ورون هوارد. 
إنها الفترة التي تسلل فيها الإدمان إلى أنفه فصرف الكثير من ثروته على الكوكايين ما أوقعه في مشاكل مادية وعاطفية مع أسرته.


2 أفلام  
Insomnia

في العام 1979 كان المخرج الراحل روبرت ألتمن يبحث عن ممثل يؤدي بطولة شخصية «بوباي» الكرتونية في فيلم يحمل الإسم نفسه. وجد ضالته في هذا الممثل الموهوب فاختاره وأنجزه في العام التالي ليكون أول فيلم سينمائي بالنسبة لوليامز. الفيلم حمل طابع المخرج الذي عادة ما يناهض التقليد والمفاهيم السائدة حول الشخصيات الثقافية الأميركية (كما حاله في فيلمين آخرين هما «الوداع الطويل» و«بافالو بيل والهنود الحمر») وهو ما لم يتوقّـعه الجمهور الذي اعتاد على بوباي آخر هازلاً ومثيراً للترفيه المسطّـح. 
في العام 1982 مات الكوميدي جون بيلوشي نتيجة الإدمان ذاته. حسب إعتراف روبين: "كانت صدمة كبيرة لي هزتني من الداخل ودفعتني للتوقّـف عن تعاطي المخدرات مدركاً سوء العاقبة". روبين وليامز كان أحد آخر إثنين زارا جون بيلوشي في جناحه في فندنق شاتو بلمونت في بوليفارد سانست الشهير، قبل موته، الثاني كان روبرت دينيرو وكلاهما طلبا للتحقيق للتأكد من أنهما لم يتسببا بموت بيلوشي (تبيّـن لاحقاً أن إمرأة أسمها كاثي سميث هي التي أمدّته بالحقنة القاتلة التي أودت به فتم سجنها)
في العام ذاته قام ببطولة اقتباس عن رواية جون إرفينغ «العالم تبعاً لغارب» التي استقبلت بإستحسان كبير (أخرجه جورج روي هيل) وبعده مباشرة «الناجون» لمايكل ريتشي ثم لعب دور الروسي المهاجر في «موسكو على الهدسون» للمخرج بول مازورسكي (الذي رحل قبل نحو شهر) قبل أن يحقق شهرة أكبر لاعباً دور المقدّم الإذاعي في «صباح الخير، فييتنام» (لباري ليفنسون، 1987). هذا الدور أوصله إلى سدّة ترشيحات الأوسكار (نافس جاك نيكولسون ومارشيللو ماستروياني ووليام هيرت ومايكل دوغلاس فنالها الأخير عن فيلم «وول ستريت»).
أفلامه توالت بعد ذلك وتخللتها تجارب ناجحة في الشطر الدرامي الجاد عندما لعب بطولة «جمعية الشعراء الموتى» (بيتر وير، 1989) و«اليقظات» (بَـني مارشال، 1990). عاد إلى الكوميديا في «هوك» لستيفن سبيلبرغ الذي قال في وداعه «لا أصدّق أنه مات. سأفتقده طويلاً».
خلال تلك الفترة بدا أن معظم ما يلمسه روبين يتحوّل إلى ذهب. كان النجم الكوميدي الأول في عشرات الأفلام من «مسز داوتفاير» لاعباً دور رجل يتنكر بزي مربية أطفال لكي يجد عملاً (كريس كولومبوس، 1993) إلى «يعقوب الكاذب» (بيتر كازوفيتز، 1999) وصولاً إلى دوره المبهر في الفيلم الناجح «ليلة في المتحف» (شون ليفي، 2006) وهو الفيلم الذي عاد إلى جزئه الثاني سنة 2009 وسنراه في الجزء الثالث منه في ديسمبر (كانون الأول) من هذا العام.

السفرة جاهزة
سواء أكان الدور كوميدياً أو درامياً، قام الممثل بدبغه ببصمة لا يشاركه فيها أحد سواه. لكن مع تعدد أدواره الدرامية، إلا أن الجمهور، ولسبب واضح، أحبّـه أكثر في أدواره الكوميدية. لكن هذا لم يثنه عن الإقدام على أدوار تبعده عن التنميط حتى وإن كانت أدواره الكوميدية تتميّـز بإختلافاتها على أكثر من صعيد وشريحة أداء. مثلاً قام بإعارة صوته لفيلم ستيفن سبيلبرغ «ذكاء إصطناعي»  لاعباً شخصية Dr. Know القصيرة. في العام ذاته (2002) قام بتأدية دور القاتل في فيلم من بطولة آل باتشينو هو «أرق» ومثّـل في فيلم أخرجه اللبناني عمر نعيم بعنوان «النسخة الأخيرة» The Final Cut (عمر نعيم هو إبن الفنانة نضال الأشقر). كان فخوراً بعمله في ذلك الفيلم الذي عرض في تورنتو وكان سبباً في لقائنا الأول: "توسّـمت في الموضوع إختلافاً عما أقوم به وعن أفلام الخيال العلمي عموماً. ثم أدركت كم كنت مصيباً في إختياري عندما بدأ التصوير وتعرّفت على عمر مخرجاً. كان ممتعاً متابعته وهو يكوّن بدراية العالم الذي يريده لهذا الفيلم".
قبل ذلك، أحب دورين آخرين غير كوميديين هما «غود ول هانتينغ» (قال عنه: "كان لطمة سياسية لم تثر للأسف إهتماماً كافياً") و«باتش أدامز» ("أحببته لأني مقتنع برسالته. الضحك قد يكون خير وسيلة للعلاج").
كل ذلك ولم تغب النكتة عن محياه وبعض نكاته تعاطت والموت فقال إثر نجاح عملية قلب أجريت له قبل ثلاثة أعوام: "الموت هو أسلوب الطبيعة في القول: تفضل. السفرة جاهزة"!.


فيلموغرافيا  

بعض أهم المحطات الفيلمية: 
Popeye (1980) ****
أول دور بطولة (وثاني فيلم له بعد دور صغير في فيلم عابر أسمه Can I do it Till I Need Glasses? سنة 1977
Good Morning Vietnam (1987) ***
نال عليه ترشيحه الأول للأوسكار.
Dead Poets Society   (1989) ****
أول  دور درامي أساسي له
Mrs. Doubtfire (1993) ***
كوميديا ناضجة نال وليامز عنها جائزة الغولدن غلوب كأفضل ممثل كوميدي
Insomnia (2002) ****
دور شرير في دراما تشويقية أمام آل باتشينو


أفضل عشرة: 
Popeye| Robert Altman (1980) ****
Moscow on the Hudson | Paul Mazursky (1984) ***
Dead Poets Society | Peter Weir (1989) ****
Cadillac Man | Roger Donaldson (1990) ***
Toys |Barry Levinson (1992) ****
Hamlet | Kenneth Branagh (1996) ***1/2
Deconstructing Harry | Woody Allen (1996)
Good Will Hunting | Gus Van Sant (1997) ****
**** (A.I. Artificail Intelligence | Steven Spielberg (2001  
**** (Insomnia | Christopher Nolan (2002 




  كل ما نعرفه عن أفلام مسابقة مهرجان ڤينيسيا المقبل  

ما هي المعلومات الأولى عن الأفلام العشرين
التي ستنطـلق في مسابقـة الدورة الـ 71 من
مهرجـان ڤينيسـيا المقبل؟ القائمة التالية تفي
بغرض التعريــف كاشفة عن دورة مثيرة ملؤهـا
بضعة مخرجين معروفيــن وعدد من الممثـليـن
العرب في أدوار رئيسية.

Birdman | Alejandro Gozález Iñárritu  (الولايات المتحدة)
بيردمان 

ممثل لعب أدوار السوبر هيرو سابقاً قبل أن يخسر مكانته وشعبيته لديه فرصة التحوّل إلى ممثل حقيقي في مشروع مسرحي، لكن عليه أن يزيح شبح الخوف من التجربة. صاحب «بابل» و«بيوتيفول» يعود مع إدوارد نورتون ومايكل كيتون وإيما ستون وناوومي ووتس في البطولة (فيلم الإفتتاح).

The Postman's White Nights | Andrei Konchalovsky    (روسيا
 ليالي ساعي البريد البيضاء

عودة محببة لأحد مخرجي روسيا الكبار إلى المهرجان الإيطالية متمثّـلة بهذه الدراما الساخرة حول سكان قرية منعزلة وطريقة تواصلها مع البر الروسي بالقارب فقط. ساعي البريد هو نجمها المفضّـل. أمضى المخرج سنوات يبحث عن الممثل الذي يريده للدور ووجده في شخص غير محترف أسمه أليكسي تريابتسن.

The Cut | Fatih Akin (ألمانيا/ تركيا)
الحصّـة 

ثالث ثلاثية فاتح أكين التي بدأت بفيلم «صدام» (2004) ثم بفيلم «حافة الجنة» (2007). ناج أرمني من المذبحة التركية، يكتشف أن إبنتيه ربما ما زالتا على قيد الحياة، فيشد الرحال للبحث عنهما. مع طاهر رحيم ومكرم خوري وسيمون أبكاريان.

A Pigeon Sat on a Branch Reflecting on Existence | Roy Andersson (النروج
حمامة تجلس على الغصن تفكّر في الوجود 

المخرج السويدي (يحقق أعماله نرويجياً عادة) روي أندرسون يقدّم بدوره ثالث ثلاثيّـته، تلك التي بدأها بفيلمه الرائع «أغاني من الطابق الثاني» (2000) و«أنتم، الأحياء» (2007). العنوان مستمد من لوحة بيتر بروغل «صيادون في الثلج».

Manglehorn | David Gordon Green (الولايات المتحدة)
مانغلهورن 
آل باتشينو في بطولة هذا الفيلم لاعباً دور رجل مرّ به العمر ولا زال متحسّراً على خسارته حبّـه الوحيد. المخرج  ديڤيد غوردون غرين الذي قدّم «جو» (مع نيكولاس كايج) في دورة العام الماضي، يعود إلى المهرجان ذاته بهذا العمل الدرامي. مع باتشينو كل من هولي هنتر وكريس ماسينا.

Nobi/ Fires on the Plain | Shin'ya Tsukamoto  (يابان
نوبي/ حريق في السهل
•  إقتباس جديد لرواية أوكا شوهاي المنشورة سنة 1951 والتي قام المخرج الرائع كون إتشيكاوا بتحقيقها سنة 1959 حول رجل يحاول البقاء حيّـاً في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية. الحريق المذكور هو رمز للقنبلة النووية. 

Good Kill | Andrew Niccol (الولايات المتحدة)  
قتل جيّد

إيثان هوك موجّـه طائرات "درون" التي تُـقاد من دون طيّـار وتنفّـذ مهمّـات القصف المطلوبة منها. ذات يوم يبدأ ضميره بالصحو وما يكتشفه سوف يقض مضجعه. مع في البطولة زاو كرافيتز وجانيواري جونز وبروس غرينوود.

99 Homes | Rahim Bahrani (الولايات المتحدة
99  منزلاً
المخرج الإيراني رحيم بحراني الذي يعيش ويعمل في أميركا يقدّم فيلماً جديداً في "ڤينسيا» وهو الذي كان اشترك بدورة 2012 بفيلم «بأي ثمن». فيلمه الجديد يدور حول رب عائلة خسر منزله ويحاول إستعادته عبر العمل لدى صاحب عقارات كان سبب مشكلته. أندرو غارفيلد، مايكل شانون، لورا ديرن في البطولة.

Tales | Rakhshan Bani-Etemad  (إيران
حكايات 
طلة نادرة للمخرجة الإيرانية راخشان بني إعتماد التي عادة ما تعرض أعمالها داخل الجمهورية. الحكاية غير معروفة لكن "سيدة السينما الأولى"، كما تلقّـب المخرجة ذات السنوات الستين، عادة ما تطرق باب السياسة في أعمالها.

Chuang ru  Zhe | Siaoshuai Wang  (الصين
فقدان ذاكرة أحمر
•  فيلم تشويقي للمخرج جواشواي وانغ الذي نال فضية مهرجان برلين سنة 2007 عن فيلمه الدرامي العاطفي «في الحب نثق». لا معلومات عن حبكة فيلمه الجديد.

La Rançon de la Gloire | Xavier Beauvois (فرنسا
ثمن الشهرة 
عودة المخرج أكزافييه بيوڤوا بعدما كان نال سعفة "كان" الذهبية عن فيلمه «عن الآلهات والرجال» (2010). المخرجة اللبنانية نادين لبكي لديها دور مساند في الفيلم لجانب الأميركي بيتر كويوتي والفرنسية إيزابيل كايلات.

Hungry Heart  | Saverio Costanzo  (إيطاليا
قلوب جائعة 
مينا (ألبا روهراتشر) وجود (أدام درايڤر) يلتقيان في نيويورك ويقعان في الحب لكن ثمة ظروف تهدد حياتهما في هذه الدراما الخفيفة.

Il Giovane Favoloso | Mario Martone  (إيطاليا
الشاب البديع 

يكرر المخرج ماريو مارتوني ظهوره لكنه قلما يحقق علامته الفارقة دولياً. هذه المرّة يحقق فيلماً تاريخياً- بيوغرافياً عن الشاعر والكاتب الإيطالي جياكومو ليوباردي (1798-1837) ويؤديه إليو جرمانو

Le Dernier Coup de Marteau | Alix Delaporte  (فرنسا
آخر ضربة مطرقة 
من المخرجة أليكس ديلابورت التي سبق وقدّمت فيلماً قصيراً لمهرجان ڤينسيا عرض في دورة 2006 ثم فازت بجائزتي مهرجان دوڤيل و"النجمة الذهبية" عن فيلمها الطويل «أنجل وتوني».

Pasolini | Abel Ferrara  (إيطاليا/ فرنسا/ ألمانيا
بازوليني 

يلقي المخرج الأميركي أبل فيرارا نظرة (روائية) حول الأيام الأخيرة من حياة المخرج الإيطالي بيير باولو بازوليني. يقوم بدور بازوليني وليام دافو وتتوزع الأدوار الرئيسية الأخرى على ماريا دي ميديوريس وغلادا كولاغراند وريكارو سكاماريكو.

Three Hearts | Benoît Jacquot  (فرنسا
ثلاثة قلوب 
•  بدأ المخرج بنوا جاكو العمل مساعدا لمرغريت دورا قبل أن يتحوّل إلى الإخراج سنة 1973. أحد ذروات نجاحه الحديثة إختيار مهرجان برلين لفيلمه السابق «وداعاً يا ملكتي» لإفتتاح دورة العام 2012. الفيلم الحالي دراما تجمع بين كاثرين دينوڤ، شيارا ماستروياني وشارلوت غينزسبورغ.

Sivas | Kaan Mujdeci  (تركيا
سيڤاس 
كل ما هو معروف عن هذا الفيلم هو أن العنوان هو إسم الولد بطل الفيلم وهذا هو فيلم المخرج التركي كان مجدي الأول.

Anime Nere | Francesco Munzi  (فرنسا
«أنيمي نير» 
•  ولا شيء عن هذا الفيلم أيضاً الذي يحققه الجديد فرنشسكو مونتزي من بطولة ماركو ليوناردي الذي كان صغيراً حين لعب «سينما باراديزو» سنة 1988

Far From Men | David Oelhoffen  (فرنسا
بعيداً عن الرجال
  أستاذ فرنسي (فيغو مورتنسن) يتعرّف على رجل مطلوب من قبل السلطات الفرنسية (رضا الكاتب) ويحتار بين صداقته له وتسليمه. 

The Look of Silence | Joshua Oppenhaimer  (دنمارك
نظرة الصمت
•  المخرج الذي قدّم «فعل القتل»، جوشوا أوبنهايمر، يعود في فيلم تسجيلي جديد يبحث فيه عن ضحايا وقتلة آخرين. يجدهم هنا في عائلة عانت من إستبداد السلطات الإندنوسية ويضعها في مواجهة قاتل أحد أفراد العائلة.



All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2014