Jul 9, 2016

Finding Dory | The BFG | The Legend of Tarzan في ميزان الأسبوع

ظلال  و أشباح
السنة 11 | العدد: 915
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



  جولة بين أفلام الأسبوع                            
                         السمكة الصغيرة التي غلبت سبيلبرغ                                                                      
   محمد رُضــا                                                                  


عندما انجلت نتائج الأسبوع الأول من تموز/ يوليو حول من ربح ومن خسر معركة شباك التذاكر، تبيّـن أن معظم الأميركيين فضلوا الإخلاص لفيلم أنيميشن كانوا قد انتخبوه منذ أسبوعين ووضعوه في المركز الأول. الفيلم هو Finding Dory.

هذا الفيلم الآتي من فبركة "بيكسار" بتوزيع من ديزني، يمكن اعتباره رديفاً لفيلم Finding Nemo الذي أخرجه أيضاً أندرو ستانتون. الحكاية مختلفة هنا كذلك السمكة في كلا الفيلمين. صحيح أن السمكة نيمو لا زالت في الصورة، لكن السمكة دوري (إذا كنت تهتم فعلاً بهذا التفصيل) هي التي تقود البطولة كونها تبحث عن ذاكرتها (هي أيضاً؟) وبحثها يقودها إلى إكتشاف الذات (طبعاً).

هو بالطبع فيلم للصغار، كذلك فيلم The BFG لستيڤن سبيلبرغ وهو الفيلم الذي حلّ رابعاً في نهاية الأسبوع الأول له. لماذا؟ ما الذي حدث؟ منذ متى فيلم لسبيلبرغ لا يتبوأ الصدارة… لا تقل لي أن فيلم رسوم بوشر بعرضه قبل ثلاثة أسابيع هزم فيلم «العملاق الودود» (العنوان الأقرب إلى The Big Friendly Giant) الذي وقف وراءه العملاق الآخر سبيلبرغ. لكن هذا ما وقع فعلاً… الذي وقع أن العملاق وقع. ذلك الذي في الفيلم وذاك الذي صنع الفيلم [إقرأ عنه الآن: filmreader.blogspot.com]


لا. هذه ليست كل الحكاية… هناك فيلم صغير تكلف عشرة ملايين دولار فقط (مقابل 150 مليون دولار كلفة فيلم سبيلبرغ الجديد) سبقه في السلم وحط في المرتبة الثالثة. الفيلم هو The Purge: Election Year وهو جزء ثالث من سلسلة رعب أخرجها جميعاً (وبجدارة مقبولة في هذا النوع من السينما) جيمس ديموناكو. ليس هناك من ممثلين معوفين في هذا الفيلم الذي ينقل الرعب إلى دائرة السياسة (المزيد عنه في "فيلم ريدر" قريباً) بينما استعان سبيلبرغ بالممثل مارك رايلانس. هذا ليس إسم شباك تذاكر، لكنه سبق وأن مثّـل دوره جيداً في فيلم سبيلبرغ السابق (والأفضل) «جسر الجواسيس». سمح ذلك الفيلم لنا بمعاينة موهبة رايلانس. الفيلم الجديد يضعه في فن الـ Capture Motion الذي يدمج التصوير الحي بالأنيميشن كومبيوتر فيبدو الممثل (في مثل هذه الأفلام) كما لو كان يمثل تحت عباءة. 

الأفضل حظاً من بين الأفلام الجديدة هذه هو «أسطورة طارزَن» The Legend of Tarzan الذي تكلّـف 180 مليون دولار. حل ثانياً في هذا السلّـم وهذا بدوره نكسة ولو ليست بحجم نكسة «العملاق الودود». المخرج ديفيد ياتس في أول معالجة سينمائية له من بعد سلسلة «هاري بوتر» يقدم عملاً لديه موقف ضد المستعمرين البيض لكنه موقف متأخر عدة عقود ولم يكترث له الكاتب إدغار رايس بورو أساساً حين وضع الحكايات الأولى في عشرينات القرن الماضي، بل أيده ضمنياً. 


يبقى أن الفيلم الخامس في هذه الجوقة هو Independence Day: Resurgence يوم الإستقلال: إنبعاث») الذي كان تمتع بـ 168 مليون دولار كميزانية لكنه أنجز نحو نصفها حتى الآن وانزلق سريعاً من مرتبة الأفلام المفضلة إلى المثيرة للفضول. هم المخرج رولاند إيميريش تدمير الأرض وهو فعل ذلك عدّة مرات، لكن العام الحالي شهد قيام فيلمين آخرين بتدميرها: مرة في «باتمان ضد سوبرمان: فجر العدالة» و«رجال إكس: سفر الرؤيا». هل هناك بقعة بقيت سالمة لكي نعيش فوقها؟ 


الخمسة الأولى [بحسب إيرادات الأسبوع]
1 (1) Finding Dory: $41,900,542   
2 (-) The Legend of Tarzan: $38,145,000  
3 (-) The Purge: Election Year: $30,867,840 
4 (-) The BFG: $19,584,969 
5 (2) Independence Day: Resurgence: $16,502,601  

الخمسة الأولى   [بحسب مجمل الإيرادات]
1 Finding Dory: $372,166,778
2 Central Intelligence: $91,949,427  
3 Independence Day: Resurgence:  $72,876,350
4 The Legend of Tarzan: $38,527,856

5 The Shallows: $35,028,837