Jun 6, 2016

محمد علي في السينما | 10 أفلام قديمة يعاد صنعها حالياً | مفارقات الإبهار التقني في سينما اليوم | كيف خسر تشابلن أميركا | مقابلة مع بن أفلك


ظلال  و أشباح
السنة 11 | العدد: 913
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

   وجوه                                
    محمد رُضــا                                                                 
|*|  ظهر الراحل محمد كلاي في فيلم واحد كممثل، بينما دارت مجموعة لا بأس بها من الأفلام حول شخصيته. التالي جردة  |*|
             

كيف يموت بطل؟
السؤال يتكرر كلما رحل عن دنيانا إنسان طبّـق الآفاق شهرة وجمع حوله حب الناس على ألوانهم ومشاربهم واقترب منه، حساً وعاطفة، مئات الملايين في عقود ومراحل شتّـى.
محمد علي توفي في مدينة فينكس عن 74 سنة مساء يوم الجمعة الثالث من هذا الشهر وبذلك أنهى الموت فصلاً وإن لم يغلق كتاباً.
بعد 17 سنة على الحلبة المحترفة (من 1964 إلى 1981) شهدت- في معظمها- إنتصارات غير مشهودة، و32 سنة من الصراع مع مرض الباركنسون جاء رحيل محمد علي عاصفاً كما معظم ما تردد حوله من أخبار طيلة حياته. أثار منذ الدقيقة الأولى ردّات فعل عاطفية وإيجابية من الذين عرفوه على الحلبة ومن الذين لم يعاصروا الستينات والسبعينات حين راقص على الحلبة ملاكمين أشداء مثل جو فرايزر (ثلاث مرات) وجورج فريمان وفلويد باترسون وصوني ليستون وصوني بانكس وسواهم.
في الواقع، ولمن يكترث للتفاصيل، من بين 61 مباراة خاضها خسر خمسة مباريات فقط وربح الباقي. وكان بلغ سن التاسعة والثلاثين، وهو سن متقدّم نسبياً في عالم الملاكمة (كما في عالم الرياضات الأخرى) عندما اعتزل بعد مباراته الأخيرة أمام تريفور بربيك في العام 1981، تلك التي انتهت بهزيمته.


أقوال حرب
السينما تحوّلت إليه أكثر من مرّة وهو لم يقل لا. كان محمد علي من أولئك الذين يعرفون قيمة الصورة الإعلامية وهو الذي سطا عليها حيناً بخفة دمّـه وحينا بوسامته وحيناً آخر برقصه على الحلبة متجنباً لكمات أعدائه على نحو تطيش معها اللكمات القوية لتضرب الهواء قبل أن يسدد «البطل» لكمته السديدة.
أولى هذه الأفلام حمل عنوانين في مرحلتين: «المقاتلون» (The Fighters) و«محمد علي، المقاتل» (Muhammed Ali, the Fighter). وهو كان فيلماً تسجيلياً طويلاً (مدته ساعتان ونصف)  تم إنتاجه سنة 1974 عن تلك المباراة الأولى التي خاضها ضد جو فرايزر سنة 1971. كانت، في واقعها، من أقسى المباريات في تاريخ الملاكمة في أي زمن إذ جسدت قوّتين مختلفتين: محمد علي الذي كان من الخفة والمهارة بحيث اكتسب الصيت بأنه يضرب كالصاعقة مقابل جو فرايزر الذي لُـقب، من قوّة ضرباته، بالشاحنة. خمسة عشر جولة لا رحمة فيها امتلأت بالتوقعات وحملت، خارج الحلبة ذاتها، انقسام الرأي العام بين عملاقي ملاكمة من لون بشرة واحدة. على ذلك، كان الإنقسام، بين المشاهدين السود والبيض آنذاك، متناصفاً: معظم السود أحبوا محمد علي ومعظم البيض اصطفوا وراء فرايزر وراهنوا عليه. 
يكشف هذا الفيلم الذي توجه إلى أشرطة الفيديو آنذاك ما سبق، لكنه لا يمضي عميقاً ليقرأ أسبابه ودلالاته: محمد علي كان، في أواخر الستينات، عبّـر عن معارضته للحرب الفييتنامية بقراره عدم قبول تجنيده وتحدي المحكمة التي أمرت بسجنه بسبب ذلك. قال، إن لا يكن عداوة للفييتكونغ. أن السود الأميركيين أحق بالأموال المصروفة والمستهلكة في تلك الحرب وأنه "ضد البيض الذين ما زالوا يحاولون قهر ذوي البشرات الأكثر دكانة" ثم أضاف: "يريدون سجني، فليكن. منذ 400 سنة ونحن (يقصد الأفرو-أميركيين) في السجن".
بطبيعة الحال وجد مؤيدو الحرب، جلهم من اليمينيين خصوصاً فوق سن الثلاثين، موقف محمد علي أقرب لأن يكون خيانة وطنية، في حين استقبل هذه الكلمات نسبة كبيرة جداً من الأميركيين الشباب (سود وبيض) وحول العالم.
في حين يغفل «المقاتلون»، أخرجه إثنان هما ريك باكستر (فيلمه الوحيد) ووليام غريفز (مخرج عدة أفلام تسجيلية قصيرة وطويلة وتوفي قبل عامين)، ما هو خارج الحلبة، يقدّم للجمهور كل المباراة بلا توليف يُـذكر، بل تماماً كما وقعت. لا عجب أنه انتشر جيداً آنذاك، خصوصاً وأن ملايين الناس إما لم تشاهد المباراة منقولة على شاشة إحدى المحطات الأرضية أو أنها أرادت الإحتفاظ به.
في العام 1977 قررت شركة كولمبيا أن الوقت آن لفيلم بيوغرافي عن محمد علي وعرضت المشروع عليه لا على أساس نيل موافقته على السيناريو المقتبس عن كتابه «الأعظم: قصتي الخاصة» فحسب، بل القيام ببطولته بنفسه أيضاً. بعد نيل موافقته، عيّـنت المخرج توم غرايز الذي سبق واقترن إسمه بأفلام متنوعة من بينها «جزيرة الأفعى» (مغامرات) و«فتاة في الغابة» (دراما) و«100 بندقية» (وسترن من بطولة جيم براون)، مخرجاً لهذا الفيلم الذي عرض في التاسع عشر من مايو (أيار) سنة 1977 بعد أربعة أشهر من وفاة المخرج الذي كان «الأعظم» آخر أعماله.
على الشاشة حضر محمد علي بكل ثقله ومعه أرنست بورغناين في دور مدرّبه الأول أنجيلو وأنازيت تشايس في دور زوجته بليندا علي واتسع الفيلم ليشمل شقيق محمد علي (وأسمه رحمان) في دور شقيقه وجيمس أيرل جونز في دور مالكولم أكس.
فنياً، لا يعدو الفيلم أكثر من التقاط مراحل حياة مرتّـبة بكل عناية لإرضاء شهوة الجمهور. لكن العمل لم يخفق على صعيد توفير تلك المحطات المهمة في حياة البطل (من بداية حبه للملاكمة ثم احترافه، مروراً بإشهاره إسلامه وبموقفه من الحرب الفييتنامية) وتأثيراتها عليه. 
محمد علي لديه «كاريزما» كبيرة بلا ريب لكنها ليست موجودة في تمثيله. تلك الكاريزما هي أكثر حضوراً في شخصيته وفي تحدياته لمنافسيه على اللقب كما في ترويج نفسه بين الجمهور، لكن حين طُـلب منه الإنضباط أمام كاميرا تريد تسجيل حياته واقعياً، تبدّى عدم إلمامه بما لا يستطيع تقديمه وهو التمثيل.

فيلم آخر
بدهياً، لم يتحوّل محمد علي إلى نجم شبّـاك سينمائي، ولا طُـلب منه أن يمثل في السينما كشأن رياضيين أفرو- أميركيين عديدين انتقلوا من الميادين التي شغلوها ليصبحوا نجوماً معروفين (بينهم جيم براون نفسه). لا عجب إذن أن باقي الأفلام التي ظهر محمد علي فيها كانت كلها تسجيلية أما تلك الروائية فقد تم إسناد بطولاتها إلى ممثلين محترفين.
أول أفلام المجموعة في الفترة اللاحقة للفيلم الروائي الوحيد الذي مثله محمد علي كان «عندما كنا ملوكاً» (1996) الذي دار حول المباراة التي أقيمت في زائير سنة 1974 بين محمد علي وجورج فريمان. 
كان لافتاً في هذا الفيلم شدّة ارتباط محمد علي بأصوله الأفريقية من ناحية ومهارته في الترويج لنفسه وللمباراة المتوقعة أيضاً، حتى إذا ما أقيمت نقلت الكاميرا معظم فقراتها المهمّـة مشتركة في الإحتفاء ببطلها الذي كان ما يزال يكرر إنه «الأوسم» و«الأعظم».
في العام 2000 وجدنا هذا الإستثناء في دراما مصنوعة للتلفزيون بعنوان: علي: بطل أميركي». أنتجه جمال جوزف الذي رشح للأوسكار عن موسيقى وضعها سنة 2007 لفيلم بعنوان «إندفاع أوغست»، لحساب شركة فوكس تليفيجين وقام بدور الملاكم ديفيد رامزي في حين لعب كليرنس وليامز الثالث دور أبيه مارسيلوس كلاي. 
معظم الفيلم كان عن حياة محمد علي، عندما كان لا يزال على دين أبيه. يتطرق- عبر مشاهد فلاشباك- إلى شبابه (أداه آرون ميكس) وصولاً لحين تعرف على مالكولم أكس (كما أداه هنا جو مورتون) واعتناقه الإسلام حسب أهل السنّـة.
كان واضحاً أن محمد علي، وقد توقف عن اللعب منذ أكثر من نحو عقدين، ما زال أيقونة لدى هواة الملاكمة حول العالم لذلك لم تتردد شركة كولمبيا، مرّة أخرى، في دراسة مشروع جديد حول قصّـة حياته تتجاوز معه عثرات الفيلم الأول بإسناد الدور إلى محترف. المشروع كان انطلق في التسعينات وتتدافع لتحقيقه عدد كبير من المخرجين بينهم سبايك لي (الذي قام لاحقاً بتحقيق فيلمه عن مالكولم أكس) وأوليفر ستون ونورمان جويسون وباري سوننفلد، لكن مايكل مان مانهنتر»، «آخر الموهيكنز»، «حرارة» من بين أخرى) هو من فاز به في حين وجد الممثل ول سميث الفرصة السانحة لتسجيل نصر مهني بقبوله دور محمد علي.
رصدت كولمبيا 100 مليون دولار للمشروع تمددت إلى 107 لكن إيمان كل من سميث ومان بالعمل دفعهما لتقديم عرض مغر: سيتخليا عن أجريهما إذا ما تجاوز الفيلم ميزانيته مرّة أخرى. 
ول سميث / كما ظهر في 
Ali

الفيلم كان بيوغرافياً طويلاً (157 د) تم ترشيحه لأوسكارين ولم ينلهما (أوسكار أفضل ممثل لول سميث وأوسكار أفضل ممثل مساند لجون فويت) لكن هذا أقل مشاكله. الفيلم فشل تجارياً إذ جذب أقل من 60 مليون دولار من دون أن يستطيع أحد تحديد السبب. 
هناك أسباب داخل الفيلم ذاته، لكن الجمهور لن يعلم بها قبل حضوره، وهو لم يفعل إلا في حدود ذلك الإيراد. من مشاكل الفيلم أن المخرج اختار، ربما بإسم الرصانة، أسلوب العرض الهادئ، لكنه كان أكثر هدوءاً مما ينبغي. مقدّمة الناقد الشهير الراحل روجر إيبرت تشير إلى ذلك عندما تقول: "علي فيلم طويل، مسطح وساكت عن بطل الوزن الثقيل. ينقصه الكثير من الإبهار والنار والمرح الذي اشتهر بها محمد علي ومصوّر بنبرة من الأسى أكثر مما هو مصوّر كإحتفاء".
يمكن لي هنا أن أضيف أنه أيضاً أنه جاء، في محال كثيرة، مفككاً ومعظم الشخصيات حول محمد علي هي أقرب لموديلات لشخصيات تفتقد إلى الحرارة وحسن الحضور. ول سميث جيداً في الدور بلا ريب لكن هذا لا يكفي لمنح الفيلم درجات أعلى مما استحق.

بلسان منافسيه
بعد تسع سنوات تحين الفرصة مرّة أخرى. 
المخرج غير المعروف بيت ماغورمِـك ينجز فيلماً تسجيلياً لحساب التلفزيون (بميزانية لا تتعدى مليون و800 ألف دولار) بعنوان «في مواجهة علي» Facing Ali لا يصور محمد علي (إلا فيما يرد من مشاهد أرشيفية) بل الملاكمين الذين واجهوه خلال رحلته الطويلة على الحلبة. نرى ونستمع إلى جو فرايزر وهنري كوبر وليون سبينكس وكن نورتون وجورج فريمان وهم يناقشونه، كل بمفرده في مقابلات منفصلة، أمام الكاميرا. معظم ما يقال يفي محمد علي قدره لكن هذا لا يفقد الفيلم وهجته لأن المخرج سعى لتوثيق ما يقال بكم كبير من الأرشيف بحيث إذا ما مدح أحدهم الملاكم الذي وقف أمامه سابقاً، أحال المخرج المشاهد إلى مادة أرشيفية تؤكد هذا المنحى وتؤسس لصواب الرأي المدلى به.
هذا الفيلم، الذي لم ير ما يكفيه من عروض أول ما خرج على الشاشة الصغيرة وقبل توجهه قبل سنوات قليلة إلى رفوف الأسطوانات، من أفضل ما تم تحقيقه من أفلام حول الأيقونة موضوع هذا البحث. فيلم ينتقل بين المقابلات وبين المواد الأرشيفية وتلك المصوّرة خصيصاً بسلاسة ويمنح المتحدثين الأهمية التي يستحقون وبذلك يمنح محمد علي الأهمية التي يستحق. الرابط هو أنه إذا بقدر ما يكون العدو قوياِ بقدر ما يمنح البطل أسباب قوّته أيضاً. 
بقي فيلمان لاحقان: «محاكمات محمد علي» (2013): تسجيلي- تلفزيوني آخر يدور حول موقف محمد علي من حرب فييتنام ويعيد للذاكرة أسباب ذلك الموقف الدينية والسياسية وما دار من لغط مؤيد ومعاد لهذا الموقف.
الثاني «أنا علي» (2014) وهو فيلم حميمي يصوّر حياة البطل المعروف مع عائلته، كما يقابل من عرفه عن كثب ومنهم الملاكمين مايك تاسون وجورج فورمان اللذان ساعدا المخرجة كلير ليفينز تحقيق هذا الفيلم. كذلك يعمد إلى مقابلات يعكس فيها الممثل جيم براون رأيه في الراحل.
كل هذه الأفلام اشتركت بالطبع في إحياء سيرة حياة محمد علي على الحلبة وخارجها، وهذا طبيعي. ما اشترك معظمها فيه أيضاً الحديث عن إسلامه وعن موقفه من الحرب الفييتنامية وكم أحب الأول وكره الثانية.



  هوليوود                                
   محمد رُضــا                                                                 
10 أفلام قديمة يُـعاد إنتاجها
في الإعادة إفادة أم أفلاس واضح؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

|*|  هناك عشرة أفلام مدرجة في مراحل الإنتاج المختلفة مأخوذة من عشرة أعمال قديمة بينها كلاسيكيات… النتيجة؟ ربنا يستر!  |*|             


منذ سنوات وهوليوود تعيد إنتاج أفلام كانت صنعتها في أزمنة مختلفة. كل فيلم كلاسيكي وكل فيلم تعتقد إنه كلاسيكي سبق وأن حقق نجاحاً كافياً حين تم إنتاجه، يُـطوّع ويُـكتب ويُـنتج من جديد لجيل حاضر يعلمون تماماً إنه لا يكترث لمشاهدة النسخة الأصلية فيعمدون إلى إعادة صنع (Remake) الفيلم مع تطوير يناسب ذوق المشاهدين الجدد. 
في العام الماضي شهدنا حالات قريبة من إعادة الصنع. فهناك توجه مواز لهذا الخط ينم عن إعادة إنتاج الفيلم الأول في سلسلة ناجحة وتأهيله ليكون إنطلاقة جديدة. هذا ما يمكن القول بأنه كان هدف صانعي «ستار وورز: القوة تستيقظ» عندما انطلقوا لتقديم جزء سابع  يشمل في الحقيقة عناصر الحكاية ذاتها التي سبق وشاهدناها في الجزء الأول سنة 1977. كذلك الحال بالنسبة لفيلم «كريد» الذي أعاد ترتيب البيت راوياً ما حدث حين قام سلفستر ستالون بتمثيل «روكي» سنة 1976 حول ذلك الملاكم الواعد والمنحسر الذي يبحث عن فرصة العمر. هذه المرّة تم نقل الحكاية ذاتها إلى ملاكم شاب أسود (مايكل جوردان) بينما تواجد ستالون في الصف الثاني من العمل. وهو الحال نفسه الذي لوحظ في «ستار وورز: القوة تستيقظ» عبر إعادة أبطال الفيلم الأول، هاريسون فورد، كاري فيشر ومارك هاميل، إلى الحياة.
في هذا العام، وحتى الآن على الأقل، وفّـرت هوليوود فيلمين من هذا الشأن هما «كتاب الغابة» الذي هو إعادة لفيلم ديزني المنتج في الستينات و«رجال إكس: أبوكاليبس» الذي، كحال «ستار وورز» وسواه، يعيد تركيبته من جديد في رحلة لما قبل زمن الفيلم الأول من السلسلة هدفها طرح المسلسل ذاته من جديد. وفي عداد الأشهر المقبلة سنرى إعادة صنع «مقتحمو الأرواح» The Ghostbusters، ذلك الفيلم الذي قام بل موراي ودان أكرويد وهارولد راميس ببطولته في العام 1984. الإختلاف الجذري الوحيد هو أن بطولة الفيلم الجديد تؤول إلى النساء ومنهن كايت مكينون، مليسا مكارثي وكرستن ويغ.
التالي، عشرة أفلام أخرى سيتم إنتزاعها من قلب التاريخ وإعادة إنتاجها بالمسمّـى نفسه مع تغييرات تفرضها الرغبة في إرضاء أذواق العصر ومفاهيمه. في الحالات جميعاً، نجد أن الرغبة في الإجادة وتجاوز الأفلام الأصلية ليست الشرط وراء إعادة تفليمها، بل استغلال العنوان والحكاية وأصباغهما بألوان جديدة مبهرة. الخطة تعكس من الخارج إستغلال النجاحات السابقة ومن الداخل إفلاساً واضحاً.

The Birds 1
الأصل: إنه فيلم ألفرد هيتشكوك لعام 1963. أحد آخر الجواهر الكلاسيكية في حياته: رود تايلور وتيبي هدرن يدافعان عن نفسيهما ضد مئات الطيور الساحلية في بلدة صغيرة التي هاجمت أبناء البلدة
الإعادة: المخرج مايكل باي (سلسلة «ترانسفورمرز» يريد تجاوز الأصل بفيلم جديد أسند بطولته إلى ناوومي ووتس.

2  Flatliners

الأصل: لا تصيب عدوى إعادة الصنع الأفلام ذات الأهمية أو الوضع الكلاسيكي، بل قد يمتد إلى أفلام تسعى للتجديد من دون أن تكون أهل له كحال هذا الفيلم الذي لعبته جوليا روبرتس في مطلع عهدها (1991).
الإعادة: جوليا روبرتس لا زالت حية ترزق لكن التفكير متجه لإسناد البطولة إلى إيلين بايج وجيمس نورتون والإخراج إلى السويدي نيلز أردن أوبلف.

3  Wargames

الأصل: واحد من أمتع الأفلام المازجة بين الخيال العلمي والسياسي كان هذا الفيلم الذي حققه الراحل جون بادهام من بطولة ماثيو برودريك وآل شيدي. كان حول خطورة اللعب بالنار عسكرياً عندما يفلت الكومبيوتر من برنامجه ويهدد الأرض.
الإعادة تناوب على إدارة هذا المشروع أكثر من مخرج والآن هو في عهد دين إزراليت الذي كان مساعد إنتاج في «معركة لوس أنجيليس» قبل خمس سنوات.

4  The Wild Bunch

الأصل فيلم الوسترن الكلاسيكي الذي ميّـز، أكثر من سواه، مسيرة مخرجه سام بكنباه: حكاية مجموعة من الأميركيين الهاربين من القانون إلى داخل المكسيك الذين يقررون مواجهة حاكم عسكري باطش. المعركة النهائية لا مثيل لها من حيث ما حملته من تجديد في سينما العنف.
الإعادة التفكير متجه إلى قيام ول سميث بلعب الدور الرئيس ثم تحويل الحكاية من زمن الغرب الأميركي إلى العصر الحالي حيث يحاول مكتب مكافحة المخدرات مواجهة رئيس عصابة مكسيكية. بكلمة أخرى لم يبق من الفيلم السابق سوى عنوانه.

5  All Quiet on the Western Front

الأصل: فيلم حربي من إنتاج 1930 نال عنه المخرج الراحل لويس مايلستون أوسكار أفضل فيلم وأفضل إخراج وتناول أحداث تقع في ضحى الحرب العالمية الأولى من منطلق مناوئ للحروب. 
الإعادة: التفكير متجه لنقل الأحداث إلى حرب أخرى وإسناد الإخراج إلى (الجيد) روجر دونالدسون، لكن القرار النهائي لا يزال ينتظر إنجاز السيناريو الجديد الذي ستبنى عليه الأحداث.

6  Logan's Run

الأصل: فيلم مستقبلي أنجزه المخرج مايكل أندرسون سنة 1976 ويتناول فيه حكاية شاب وفتاة (مايكل يورك وفرح فوست) يقرران الهرب من المدينة المقفلة التي يعيشون فيها.
الإعادة: وورنر أسندت، مطلع هذا الأسبوع، تقاليد العمل للمخرج الجديد رايان كوندال (من أعماله «هركوليس» كاتباً) على أمل أن ينقل الحكاية إلى سينما المؤثرات الحديثة.

7  Don't Look Now

الأصل: ما الذي يدفع هوليوود للنبش في فيلم ذكي المعالجة لم يحقق نجاحاً مادياً كبيراً وإعادة صنعه. «لا تنظر الآن» من أعمال المخرج المنعكف نيكولاس روغ سنة 1973 وبطولة جوليا كريستي ودونالد سذرلاند.
الإعادة: تنظر باراماونت في تبني هذا النسخة الجديدة. هو فيلم رعب والرعب من الموجات الناجحة وأحداث هذا الفيلم فريدة من حيث أنها تقع في مدينة فنيسيا بتاريخها وقنواتها.

8  Cliffhanger

الأصل: أخرج الأصل، سنة 1993، رني هارلن وقام سلفستر ستالون ببطولته: فيلم مغامرات تقع أحداثه فوق جبال وعرة حيث يخطط الأشرار إصطياد الأخيار فوق قمم مغطاة بالثلوج.
الإعادة: يتمنى ستالون أن يجد لنفسه دوراً في هذه الإعادة الموضوعة أمام المخرج جيمس مانغولد الذي كان ستالون عمل تحت إدارته في فيلم «كوب لاند» سنة 1997.

9  Commando

الأصل: مارك لستر (وهو حرفي جيد) أخرج هذا الفيلم سنة 1985 مع أرنولد شوارتزنيغر في البطولة
الإعادة المخرج ديفيد آيير (أخرج «فيوري» مع براد بت مؤخراً) وضع السيناريو ومستعد لإخراجه لحساب شركة تونتييث سنتشري فوكس. سيتطلب الأمر أبطالاً جدد.

10  Jumanji

الأصل: جو جونستون أخرج هذا الفيلم سنة 1995 حول لعبة تنقل صاحبها إلى مغامرات حية حسب خرائط ومناهج ستديو ديزني. روبين ويليامز كان بطل الفيلم مع الوجه الجديد (حينها كرستن دنست).
الإعادة: جاك كاسدان (إبن لورنس كاسدان) سيقوم بالإخراج مع دواين جونسون في البطولة لجانب الكوميدي جاك بلاك.